تبريرات جزائرية خيالية لحادث العدوان على الصالحي… وأفتاتي يندد ولا يقبل تلك التبريرات….

aa

صرح عبد العزيز بن علي شريف الناطق باسم الخارجية الجزائريةبأن الحكومة المغربية قامت بـ“فبركة“ حادث إطلاق النار على الحدود بين البلدين… وقلل من أهمية أهمية الغعتداء على شخص رزق الله الصالحي فوق التراب المغربي. (موقع „كل شيء عن الجزائر“ الإخباري الخاص والناطق باللغة الفرنسية).
وكان تبرير الجزائر لما حدث كما أورده الموقع السالف الذكر أن „مواطنين مغاربة قاموا بإلقاء حجارة باتجاه قوات حرس الحدود الجزائريين والذين ردوا بطلقتين ناريتين في الهواء دون استهدافهم ولم يكن هناك أي مصاب“، متابعا بالقول „هذا النوع من الحوادث شائع وهذه قضية مفبركة من طرف المغرب“.
في حين وفي تبرير متناقض للتصريح الرسمي الجزائري أوردت فضائية „النهار“ الخاصة أن „حرس الحدود الجزائري أطلق عيارات نارية على مجموعة مهربين اخترقوا الحدود الجزائرية مع المغرب ودخلوا أراضي البلاد“، مشيرة إلى إلى أن“ المهربين المغاربة حاولوا استحداث منفذ بري داخل عمق التراب الوطني لتمرير المخدرات“.

رو آ ودّي روح ؟؟؟ هرْمك آ بوبدين هرْمك…..

ورد عبدالعزيز أفتاتي على هذه التصريحات بأن عملية إطلاق النار على المواطن المغربي من طرف حرس الحدود الجزائري حادث “في غاية الخطورة”، معبرا عن دعمه للقرار الذي إتخذه المغرب باستدعاء السفير وتقديم إحتجاج رسمي على الاعتداء “إحتجاج المغرب كان في محله، لأن استعمال الرصاص ضد العزل، أمر غير مقبول بالمطلق، ويتنافى مع القانون وحقوق الجوار”.

ووصف النائب البرلماني عن دائرة وجدة، التبرير الذي قدمته السلطات الجزائرية للحادث، بأنها تبريرات “غير مقبولة”، ولا يمكن أن تكون صحيحة “المغرب كان متسامحا دائما، وبالتالي إحتجاجه كان نابع من وجود سبب وجيه لذلك، وهو اطلاق النار بشكل مقصود على مواطنيه”.
كما أبدى مساندته أيضا للاحتجاجات التي ستقودها الفعاليات المدنية والسياسية بمدينة وجدة يوم الثلاثاء المقبل، أمام القنصلية الجزائرية “الاحتجاج الرسمي والشعبي، مقبول ومفهوم، لأن إطلاق النار على المواطنين بذلك الشكل لا يمكن تقبله من جانب دولة مخالفة، فما بالك من دولة شقيقة؟ أعتقد أن هذه الاحتجاجات تعبير عن اليقظة” يؤكد البرلماني الاسلامي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)