محمد قدوري في ضيـــافة الوجوه الريـــاضية

 

زوارنا الأعزاء  السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

و مرحبا بكم في حلقة جديدة من سلسلة البرامج المتنوعة التي نقدمها لكم من مدينة زايو , و التي نشمل فيها مختلف المواضيع و الأحداث التي تعرفها المدينة و النواحي

موضوع  هده الحلقة هو دائما حول الرياضة  بصفة عامة و كرة القدم على وجه الخصوص  بمدينة زايو , حيث  ضيفنا هدا الأسبوع السيد محمد قدوري  بصفته مؤسسا لفريق نهضة سوكرافور زايو

نترككم لمشاهدة هدا الحديث المطول مع السيد محمد قدوري الدي سيحكي لنا  عن مشواره  الرياضي و كدا عن  قصة تأسيس فريق نهضة سوكرافور زايو لكرة القدم

بالصوت و الصورة

مع تحيات الطاقم المعد للبرنامج

محمد العلوي / حميد المختاري

 

إليكم ألبوم بعض الصور من الداكرة الرياضية



7 تعليقات

  1. تحية للاخ محمد القدوري الوجه الذي له غيرة على مدينة زايو والذي اعطى ووجها مميزا لكرة القدم خصوصا في بداية التسعينات لما كان رئيسا لفريق نهظة سوكرافور زايو لكن عندما ذهب المال ذهب معه كل شيء إنما بقيت الذكريات راسخة في عقول ابناء مدينة زايو

  2. eh Layames zina, Des moments inoubliables, des barrages, des beaux matches, des joueurs de qualité, des entraîneurs d’expérience et un comité compètent, c’est vrai il y avait l’argent mais il y avait aussi des gens honnêtes et sincères ,merci Si Kaddouri

  3. انه الوجه الاخر للسياسي المحنك السي محمد قدوري . وجه ربما يتذكره سكان زايو واخص بالذكر كل الرياضيين محبي كرة القدم .حقيقة هذه ذكريات خلت.. غير انها تبقى ملاحم راسخة في الاذهان. حينما كان هذا الرجل يقود نهضة سوكرافور زايو كان الملعب البلدي يمتلئ عن اخره نظرا للنتائج الباهرة التي حققها الفريق انذاك. حيث يجب ان لا ننسى الامكانيات التي كانت متوفرة بالاضافة الى التسيير الاحترافي . لقد اثمرت جهود اللاعبين و المسيرين حيث استطاع الفريق ان يلعب مباراة السد ضد المغرب التطواني من اجل الصعود الى القسم الوطني 2 أ ولولا الانحياز المفضوح لحكم المباراة لكان الفريق ضمن فرق الصفوة. محمد قدوري و هو الذي كان استاذنا في نادي الكراطي شطوكا حيث يعتبر من المدربين الاوائل في هذا النوع من الرياضة كما سبق له ان كان حكما وطنيا وفدراليا في رياضة الكراطي.
    ان من السياسيين القليل منهم من كان رياضيا. واستحضر على سبيل المقارنة وزير الاقتصاد و المالية و رئيس حزب الاحرار صلاح الدين مزوار زميل السي قدوري في حزب الحمامة هو الاخر كان لاعبا متمرسا في رياضة كرة السلة.
    ان السيد قدوري و بفضل الخبرة الطويلة في عالم الرياضة و السياسة قد يعطي لا محالة دفعة و انطلاقة قوية للمجال الرياضي ونحن على يقين اننا سنشهد في السنوات المقبلة فرقا ستلعب الادوار الطلائعية سواء في كرة القدم او كرة اليد او الطائرة وذلك شرط ان تسلم المفاتيح للجيل الجديد كما اكد على هذا عاهل البلاد…
    تحية محبة لهذا الرجل الوطني و مزيدا من العطاء.. فزايو تنتظرك و الرياضيون الشباب ينتظرونك ..لعلهم يعرفون اياما زاهية في عهدك..وما ذلك ببعيد…

  4. حقيقة ما قدمه محمد قدوري لكرة القدم بزايو شيء لا سيتهان به
    لكن لم لم يواصل المشوار ؟ أم أنه كان على علم أن الدعم المادي من طرف سوكرافور سيتوقف ؟
    نعم جلب لاعبين دي مستوى جيد للفريق أمر مهم و لا نقاش فيه لكن إقصاء أبناء المدينة و عدم التفكير في سياسة تكوين لاعبين صغار ليحلوا مكان الكبار هو السبب الرئيسي و الأول في تدهور كرة القدم بزايو.
    و أصبحنا الآن لا مال و لا دوار
    على كل حال شكرا لمحمد قدوري على مجهوداته و شكرا لتسليط الضوء على الرياضة بزايو و استضافة الوجوه الرياضية بالمدينة
    مزيدا من التألق لزايو بريس

  5. عندما ذهب المال ذهب معه كل شيء إنما بقيت الذكريات راسخة في عقول ابناء مدينة زايو

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)