شرطي يفقئ عين أحد المهاجرين المغاربة بالديار الكندية بوجدة

 

وجدة:ادريس العولة

 

تعرض مواطن يقطن بحي واد الناشف بوجدة، لاعتداء شنيع من طرف أحد رجال الشرطة الذي ينتمي لسلك الأمن بوجدة، تسبب له في عاهة مستديمة تمثلت في فقدان عينه اليسرى

 

وتعود أسباب النازلة كما جاء على لسان أخ الضحية المتضرر من هذا الاعتداء الشنيع ، إلى إحدى ليالي الشهر الماضي وبالضبط في 20 شتنبر ، حينما كان أخي في حديث مع أحد أصدقائه قرب منزل الشرطي المذكور الذي يقطن بجوارنا ،قبل أن يخرج هذا الأخير من منزله وهو في حالة غضب ،طالقا العنان للسانه الذي كان يتلفظ بكلام نابي تخجل الأذن من سماعه على مرأى ومسمع من سكان الحي الذين استنكروا بدورهم و بشدة سلوك هذا الشرطي الذي لم يحترم مشاعر جيرانه من خلال تفوهه بألفاظ تخدش الحياء ،قبل أن يتطور الأمر ويدخلا الطرفين في اشتباك بالأيدي ،تمكن الشرطي على إثر ذلك من توجيه لكمات قوية على مستوى وجه الضحية مستعملا الأصفاد الحديدية ،كما أضاف أخ الضحية لجريدة الأحداث المغربية لتنهار قواه ويحمل على وجه السرعة إلى مستشفى الفارابي لتلقي العلاج

 

لكن كانت مفاجأة الأسرة قوية حينما أكد الطبيب المعالج أن العين اليسرى قد تعرضت لضربات قوية تسبب في فقئها بالكامل وليست هناك آمال في الشفاء وعودة الأمور لنصابها لتقوم العين بدورها المعتاد ،و خلف هذا الحادث صدمة قوية لدى أسرة الشاب الذي كان يعتزم العودة إلى الديار الكندية،لمتابعة دراسته هناك لكونه كان في إجازة رفقة أسرته بوجدة ،قبل أن يفقد عينه اليسرى من جراء هذا الاعتداء الشنيع الذي تعرض له من طرف شرطي المفروض فيه حماية المواطنين بدل الاعتداء عليهم ،هذا الاعتداء الذي نتج عنه عاهة مستديمة تمثلت في فقدان العين اليسرى لهذا الشاب وما نتج ذلك من تأثير بالغ على نفسيته ولا سيما أنه في مقتبل العمر في صدد إتمام دراسته بالديار الكندية

 

وتجدر الإشارة ،أن الضحية مكث أكثر من أسبوع في مستشفى الفارابي من أجل العلاج سلمه الطبيب المعالج شواهد طبية تتبت عجزه وفقدانه للعين اليسرى تتوفر الجريدة على نسخ منها، وطالبت أسرة الضحية أن ينال الشرطي المعتدي حقه من العقاب حتى يتسنى رد الاعتبار لإبنها الذي تعرض لعاهة مستديمة من جراء هذا الاعتداء الشنيع ،وطالبت أيضا باعتقال الشرطي وإيداعه السجن ،ورغم مرور مدة على الواقعة لا زال الشرطي المذكور يصول ويجول غير مكترث بما تشعر به الأسرة المفجعة من آلام من جراء فقدان ابنها لعينه اليسرى ،وصل به الحد في أحيانا كثيرة لابتزازها حسب تعبير أخ الضحية ،وطالبت من القضاء بتطبيق القانون في هذه القضية من أجل إعادة الاعتبار لابنها ومعاقبة المعتدي ،وتساءلت في الوقت ذاته عن الجهة التي تحمي هذا الشرطي الذي لا زال مستمرا في غيه وجبروته دائما حسب إفادات أسرة الضحية ،وخصوصا أن الدلائل والقرائن التي تتوفر عليها تجعل المكان الطبيعي والحقيقي للمعتدي السجن بدل التجوال بكل حرية وأمام أعيننا

عن هبة الريف

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)