فيديو المعتصم يرد على الثوار بشجاعة“ أنا لا أكلم المراهقين وجراح جسدي أوسمة“، قبل قتله ورمي جثته في مزبلة

 

وديعي عبد العالي

أظهر فيديو جديد لكتيبة أسود الوادي لمصراتة الراحل معتصم القذافي في إحدى الغرف أسيراً. وقد كان ينزف من جراء جراح خفيفة خلفتها شضايا الرصاص لكن نزيفه كان بسيطاً وكان بصحة جيدة، وكان الصور رغم من أنهم قدمو له الماء والسجائر إلى أنهم كانو يسبونه ويتهكمون عليه ، وفي تهكم احدهم على جراحه بفعل الطلقات أجابه المعتصم بأن جراحه أوسمة على جسده. و لم يتقبلها الشاب فراح يصرخ لأصدقائه“ أسمعتم ماذا قال“ و واصل احدهم تهكمه عليه وأمره بصوت عالي أن يتكلم فأجاب المعتصم بشجاعة في موقف رجولي دون خوف.“ ما اسمك ؟ أنا لا أتكلم مع المراهقين و الأطفال“

ويوضح الفيديو بجلاء كان المعتصم القذافي بصحة جيدة وهو في أيدي ثوار كتيبة أسود الوادي، وهو الشيء الذي يفند رواية المجلس الإنتقالي التي تقول أن المعتصم أصيب في المعارك. وكذا يفنذ ما جاء على لسان ثوار نفس الكثيبة( أسود الوادي) على الفضائيات و منها العربية حيث أكد احدهم أنهم قبضو على المعتصم بعد أن أصيب وكان يختبىء فوق إحدى الأشجار، وكان مضروباً في صدره برصاص . وهو الشيء الذي لا يبدو في الفيديو فقد أطلق عليه النار في نفس الغرفة التي كان يحتجز فيها.

لكن ما حدث لازال مجهولاً و المرجح أن احدهم أطلق النار على المعتصم بدم بارد لاسيما و يظهر في شريط آخر للمعتصم كان متكئاً يستريح ويفكر في مآله و كان هناك صراع خارج الغرفة بين الثوار وتسمع أصوات مهددة . و يرجح أن احدهم دخل وأطلق عليه النار. تم رمي بجثته في إحدى المزابل في باديء الأمر. والغريب أن كل ثوار هذه الكتيبة هم من الإسلاميين ويذكرون الله ويكبرون في كل شيء إلا أن جرائمهم من أفعال الشياطين .

لقد خسر الثوار الكثير. بل خسرو الحرب من أجل الديمقراطية والحرية، لأنهم أثبتو للعالم أنهم لا يستحقونها وستثبت الأيام ذلك على أرض الواقع. فما وقع من في ليبيا أساء إلى الربيع العربي ككل وليس ليبيا فقط.

عن هبة الريف

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)