اعادة تمثيل جريمة قتل النادلة بمدينة امزورن +صــور و فيديو

4

كللت تحقيقات عناصر الشرطة القضائية التابعة لمفوضية الشرطة بامزورن، بفك لغز الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها فتاة في العقد الثاني من عمرها كانت تعمل قيد حياتها نادلة بمقهى بامزورن، حيث لم يكن الجاني سوى مسير المقهى الذي غادر لحظة ارتكابه لجريمته باتجاه وجهة مجهولة، قبل أن توقفه عناصر المصلحة الولائية القضائية بطنجة، يوم الثلاثاء الماضي.
مباشرة بعد توقيفه ومحاصرته بأسئلة المحققين، خر الجاني معترفا بارتكابه لفعلته الشنيعة، ساردا الدوافع التي كانت وراء إقدامه على ذلك، والطريقة التي سلكها للإبقاء على الجثة بعيدا إلى أن فاحت رائحتها من فرط تعفنها، وكيف استطاع الإفلات بجلده والانزواء بعيدا عن مكان الجريمة، معتقدا في قرارة نفسه أن ذلك سيمنع تحقيق الشرطة، من تتبع أثره، وتصفيد يديه بعدما سولت له نفسه هدر دم فتاة بريئة اختلفت معه داخل مكان العمل بالمقهى.
لحظة تمثيل الجريمة، كان بإشراف من الشرطة القضائية بامزورن، وبحضور وكيل الملك وأحد نوابه،
وبعد اقتياد المتهم مصفد اليدين، قام بسرد شريط الأحداث التي تسارعت في تلك الليلة التي تلت إجهازه على الضحية، والتي قال بشأنها أن شنآنا كان قد وقع بينهما بالمقهى عندما هاجمته النادلة ( الضحية ) بكلمات خدشت رجولته، وحطت من كرامته، ما جعله يفكر بلا رجعة في قطع أنفاسها وإنهاء حياتها جزاء ما ألقته في وجهه من سباب أشعل نار الانتقام بدواخله.
حيثيات هذه الجريمة التي اقشعرت لها الأبدان واهتزت لها مشاعر ساكنة مدينة امزورن، جرت بالمقهى الذي كان يعمل فيه الجاني الذي ليس سوى مسير المقهى وضحيته النادلة، فبعد أن بدأت المقهى تلفظ آخر زبنائها الذين لم يتبقى منهم سوى قليلين يتجاذبون الحديث خارجا، وبعد أن علا وطيس الحرب الكلامية التي دارت بينهما، والتي تلقى خلالها كلمات جارحة من ضحيته زادت من إحساسه بضعفه، لم يجد من سبيل لإعادة الاعتبار لرجولته سوى أن يأخذ أداة حادة ويباغتها بضربة على رأسها، سقطت على إثرها مضرجة في دمائها ، بعد أن تسبب لها في جرح غائر برأسها، ليقوم الجاني بعدها مباشرة بالتخلص من أداة جريمته، وينقل جثة الضحية بعد أن قام بتغليفها بالبلاستيك، ووضع عليها ألياف قطنية، باتجاه غرفة مظلمة توجد بالمقهى.
الجاني عمد مباشرة بعد ذلك لتنظيف مكان الجريمة من الدماء حيث تخلص من كل وسائله التي استعملها في جريمته في كيس الأزبال، ظنا منه أنه بذلك سوف يخفي آثار جريمته ويظلل المحققين ليبقى بعيدا عن شبهة ارتكابه لهذه الجريمة النكراء.
خالد الزيتوني اصداءالريف
الفيديو لريفناو

7 4 5 6

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)