احذر فقد يأتيك البول وعصارة الغائط في الصنبور؟

 z

ذ.عبد الله بوفيم- مدير صحيفة الوحدة المغربية

 

أعرف أن العنوان هذا سيستفز الكثيرين, ويستغرب الكثيرون, ويكذب آخرين, ويتهم أخرون, لكني سأقرب لكم مجموعة فيديوهات كلها تؤكد أنه بالفعل يخرج البول وعصارة الغائط  من الصنبور  في  الكثير من الدول العربية والإسلامية والتي تحارب شعوبها  من الأعداء حربا بيولوجية من خلال مخلفاتهم.

كلنا سمع  عن تصفية  ومعالجة المياه العديمة, وشيدت في أغلب المدن  في المغرب مثلا  أحواض تجمع فيها المياه العديمة لتتخمر بفعل الشمس وتتفاعل أكثر وتتكاثر فيها السموم زيادة, بعدها تترسب بالفعل المواد العضوية الثقيلة, لكن عصارتها ولبها بالفعل مختلط مع الماء ومن الصعب جدا فصلهما.

أطرح  التحدي  على كل خبراء الماء في العام وعلى العلماء الكيميائيين وأقول لهم بالله عليكم هل يمكن فصل البول عن الماء؟ ما هي المعادلة الكيمائية التي يمكننا بها فصل البول وعصارة الغائط عن الماء؟

كم من الوقت لفصل البول عن الماء في لتر واحد من الماء؟ هل صحيح أنه يمكن أن نصفي المياه العديمة ونعيد استغلالها واستعمالها للفلاحة أو للشرب؟ هل يصح أن تصب المياه العديمة في الأنهار والأودية؟

أيها القارئ من فظلك  شاهد الفيديوهات جيدا قبل أن تحكم وستجد الحقائق الخطيرة فيها, فتمهل ولا تستعجل وأعلم أن صحتك وصحة أهلك  ومحبيك في خطر, فلا تكن أنانيا وتحجب الشمس بإصبعك.

أيها المسؤول, كن صادقا مع نفسك, ولا تزعم أن الماء غير متوفر وأنه يحق لك أن تسمح  بإعطاء المواطنين بولهم وعصارة غائطهم مع الماء, دون أن تخبرهم بذلك, مع أنك تطالبهم بتسديد فاتورات باهظة.

من العيب على الإنسان أن ينتقد أمرا دون أن يقدم بديلا له, لكني ولله الحمد رب العالمين قدمت لوطني وللمسلمين عموما بدائل مهمة في ميدان الماء, وقدمت حلولا  جذرية لمشكلة الصرف الصحي ووجدت له استعمالا  يعود على الشعوب بالنفع ولن يعود عليها بالضرر.

قدمت لوطني وللمسلمين اختراعين في مجال الماء, هما اختراع تقوية الفرشات المائية من الأودية, واختراع حماية المدن من الفيضانات وتطعيم الفرشات المائية.

وشرحت في الفيديو التالي:

طريقة استغلال المياه العديمة  لسقي الغابات الغير المثمرة والتي  نغرسها بضواحي المدن وبعيدا عنها بحولي 50 كلمتر أو أقل.

نوجه لها تلك المياه العديمة  دون تنقية ولا تصفية, فقط ننقلها بقنوات الصرف الصحي, نسقي بها تلك الغابات التي هي عبارة عن محميات للوحيش الغير المسموح باستهلاكه  مثل الخنازير البرية والضباع والأسود والنمور, فهي كلها حيوانات لا تؤثر فيها الملوثات وقد خلقها الله عز وجل لتنقية البرية  من الملوثات.

المهم في طريقة السقي هو التناوب كي لا نسمح للمياه العديمة بالنفاذ للفرشات المائية, نقسم الأرض إلى عشر قطع أو أكثر ونصب كل يوم المياه العديمة في قطعة بالتناوب بينها.

لتعلم أيها القارئ أن دول المسلمين محاربة بنشر الأمراض والأوبئة ومحاربة بنشر الفتن والقلاقل, لكن أخطر حرب هي تسميم مياه المسلمين, والسياسات المائية المتعبة حاليا في دول المسلمين كلها سياسات  غير آمنة من حيث جودة المياه ولا من حيث ضمان كمية المياه.

حيث يمكن تخريب محطات تحلية المياه والتي تعتمد عليها أغلب دول الخليج مثلا, وبالتالي يستسلم الشعب المعطش, ولمن يتدبر ينظر في اليمن ما الذي خربه الحوثيون المجوس أولا؟ إنها  خزانات المياه  وحال خربت خزانات المياه تضرر السكان وفقروا وتشردوا بل وماتوا عطشا.

لهذا فإن آي دولة تعتمد في سياستها المائية على المياه السطحية وعلى تحلية مياه البحر وعلى إعادة استعمال المياه العديمة, فهي بلا شك دولة ضعيفة وسائرة في مسار الضعف والهوان, ويمكن لأية هبة  أن تدفعها نحو الموت عطشا.

الدول الغير المنتجة للنفط مثلا لو منع عنها الفيول الصناعي  لسبب من الأسباب, فإنها بلا شك ستموت عطشا, وتثور مدنها وقراها, ويعجل ذلك بخراب الدولة كلها.

لهذا يا من تقررون في الماء في بلدان المسلمين, اتقوا الله في إخوانكم, ولا تتجاهلوا الحلول الأبدية للماء مقابل الحلول التافهة والمكلفة جدا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)