هذا ما اعتمد عليه الرباح لضبط السائقين السكارى

12

خرجت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك بمشروع مرسوم  يعتمد على عدد من الآليات التي ستسمح بمراقبة سلوك السائق بطريقة أتوماتيكية، وينص على مقتضيات جديدة تسمح بولوج المركبات الأمريكية والكندية للسوق المغربية.

ويدخل مشروع المرسوم سالف الذكر في سياق مواجهة حرب الطرقات التي تحصد يوميا عشرات القتلى والجرحى،  إذ جاء بمقتضيات تهم اعتماد أجهزة مراقبة جديدة تشمل جهاز تحديد الموقع عبر الأقمار الاصطناعية “جي بي إس”، وجهاز منع تشغيل المركبات عند كشف تشبع الهواء المنبعث من فم السائق بالكحول، وكاميرات مثبتة داخل المركبات تسمح بمراقبة سلوك السائق أثناء السياقة.

وستضم الإجراءات الجديدة أيضا اعتماد جهاز منبه ضد النوم أثناء السياقة، والوسائد الهوائية والنظام المضاد لحصر العجلات عند الفرملة والنظام الإلكتروني لتوزيع الفرامل، ونظام منع الانزلاق، إلى جانب نظام التحكم في ثبات السيارة الذي يشمل وظائف منع الانقلاب والتحكم في المسارات.

 وأكد المرسوم أنه يجب أن تكون مركبات نقل البضائع التي يتعدى وزنها 3500 كلغ والمركبات المعدة لنقل الأشخاص المحتوية على أكثر من تسعة مقاعد وسيارات الأجرة من الصنفين الأول والثاني، مزودة بجهاز منع تشغيل المركبات عند كشف تشبع الهواء المنبعث من فم السائق.

 وينتظر أن يدخل المرسوم الجديد حيز التنفيذ بشكل تدريجي بين فاتح يناير 2017 وفاتح يناير 2019، على أن يتم تحديد الشروط التقنية للأجهزة الجديدة التي سيتم اعتمادها من خلال قرارات لعبدالعزيز الرباح، وزير النقل والتجهيز واللوجيستيك.

المهدي السجاري

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)