بعد الدعوة لإفطار رمضان قاسم الغزالي يدعو إلى الحرية الجنسية في المغرب ـ فيديو ـ

 

في تهجم صريح على الدين الإسلامي

و على التقاليد المغربية و على الأخلاق السوية، خرج المسمى قاسم الغزالي ليناصر عبد الحميد أمين، و هاجم قاسم كل من رفض دعوة عبد الحميد الأمين للحرية الجنسية و تهكم على الفقهاء و على الأحزاب الإسلامية، و قلل قاسم من خطر السيدا، بل شجع على إستعمال الواقي أثناء الممارسات الجنسية خارج العلاقات الزوجية، و في إستمرار تهكمه على الدين الإسلامي ألحق قاسم التعدد في الزواج بالإغتصاب و زنا المحارم، قبل ان يتهكم بنبرة كلها إستهزاء بأحكام الدين عندما سخر من كون الزنا جريمة في حق الإنسانية.

ما يجهله قاسم طبيا هو أن الواقي الذكري له نسبة خطأ تتراوح ما بين 11 بالمئة و 21 بالمئة أي أن نسبة الحمل مع إستعمال الواقي الذكري تتراوح ما بين 11 حالة و 21 حالة، أي أن الواقي الذكري لا يعتبر حلا ناجعا في مواجهة الإيدز، هذا في حالات تعدد الشركاء الجنسين.

إن المجد الأوروبي الذي يفتخر به أمثال الغزالي حديثي النعمة، هو مجد زائل لا شك و لا ريب و هو نتاج تفاعل حضاري حصل ما بين قلة قليلة أوروبية و بين حضارات ضاربة في أعماق التاريخ، إن التطور التكنولوجي الأوروبي الذي أبهر صاحبنا و جعل لعابه يسيل يقابله إنحطاط أخلاقي و سفه ما بعده سفه، و ليكن العقل الفيصل بيننا و بين المسمى الغزالي، فالمجتمع الأوروبي الذي يتباكى على “المحرقة اليهودية” التي هي في الحقيقة بلا أي دليل علمي هو نفسه المجتمع الذي يدير ظهره للمأساة الفلسطينية، و هذا المجتمع الذي دافع عن رسومات احتقر فيها راسمها المجتمع الإسلامي هو نفسه المجتمع الذي أدان الرسوم الكاريكاتيرية التي مست “المحرقة اليهودية”، المجتمع الذي يعتبر الحجاب و النقاب مسا بالحريات في الوقت الذي يعتبر فيه التحلل و الإنفلات الأخلاقي فضيلة ترتقي بها الشعوب.

إن المجتمع الذي أبهر صاحبنا هو مجتمع مكنه من أن يطلق العنان لغريزته الحيوانية، و قد صدق المثل المغربي القائل ” الله ينجيك من المشتاق يلا فاق” فصاحبنا الذي لم يجد بغيته في بنات المسلمين وجد ضالته عند نوع رخيص من اللحم الذي يمنح جسده بكل سهولة مقابل لحظات عابرة و رخصية. حتى المجتمع الحيواني لا يقبل تلك التصرفات اللهم إلا مجتمع الخنازير الذي يرضى على نفسه ذل الإختلاط الجنسي، أما باقي المجتمعات الحيوانية فهي تمارس الجنس في إطار علاقات جنسية أبدية وحيدة الشريك.

إن أمثال الغزالي كثر و لا حصر لهم، ممن تستعملهم جهات للهجوم على الدين الإسلامي في محاولة لخلق كثلة داخلية من المجتمعات الإسلامية تتكلف بتنفيذ أجندة خارجية، و المقابل هو الحصول على شهرة عالمية، لعل أكبر هؤلاء سلمان رشدي كاتب “آيات شيطانية” و الذي يكرم في كل مناسبة لا لأنه عالم أو أديب و لا لأن ما كتبه غير في الإنسانية و لكن لأنه يخدم تلك الأجندة.

أمثال الغزالي نكرة لن يحتفظ بهم التاريخ في ذاكرته لأن التاريخ لا يمجد إلا الرجال و لا يعير أشباه الرجال من المتسلقين أي أهمية و لا يخلد أسمائهم في صفحاته، نحن مجتمع محافظ قد نزيغ يمينا أو يسارا لكننا نظل مجتمع محافظ لا يقبل أن يدنس بتقاليد أوربية متحللة، فإذا كان أمثال عبد الحميد أمين و الغزالي يقبلون على أنفسهم أن تنتهك محارمهم و يزنى ببناتهم و أخواتهم و أمهاتهم فنحن لا نرضى لأنفسنا ذلك لا نرتضيه لبنات الناس و لا نشجعهم عليه، و نحن لسنا شعب مكبوت كما يتهمنا حديث النعمة، على أننا نرضى أن نكون مجتمع مكبوت على أن نكون مجتمع متحلل أخلاقيا.

عن هبة ريف

1 تعليق

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)