آن وقت معاقبة الأحزاب المناهضة للأمازيغية

 

بقلم: الحسين ساشا

قبل التصويت على الدستور بقليل، تحولت مطالب بعض العروبيين من محاربة الفساد لمحاربة ترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور الجديد وكأنها هي التي عرقلت عجلة اقتصاد المغرب. وكان من أشد المعارضين للأمازيغية هم الأحزاب المشار إليها أسفلـه.
هؤلاء الحاقدين الذين كانوا يزرعون بدور العنصرية بين الأعراق المغربية من خلف الستار طوال العقود الستة المنصرمة دون أن يظهروا في الصورة، إلى أن انكشف اليوم أمرهم للرأي العام، وذلك بفضل الدستور الجديـد وما جاء به من إضافات وتعديلات، جعلت وزنهم يخف من شدة الاضطراب، الشيء الذي جعل بعضهم يطفو على السطح كما رأينا، لزرع فوبيا الأمازيغية في المجتمع المغربي بشكل مباشر، والتحريض على العنصرية العرقية عبر القنوات.
فلولى حكمة ملك البلاد الذي حسم الصراع من خلال خطابه الموجه للشعب المغربي يوم الأربعاء 9 مارس حيث قال على أن الأمازيغية تعتبر كرصيد لجميع المغاربة. لتحول السجال العنصري من على المنابر الإعلامية إلى عراك عرقي في الشـوارع.
هذا ومن إدراك الشعب المغربي لهذه النعرات العنصرية التي عمدت إليها هذه المجموعة الحزبية الواطئة. لم يتوان عن التصويت على الدستور بنعم رغما عن أنف بعض الكلاب النابحة فوق المنابر بشكل علني، وما أكثرهـا في هذا العهد الجديد الذي منح لهم حريـة النبـاح.
والغريب في الأمر هو أن هذه الأحزاب لم تخجل من نفسها حيث قامت بتجنيد بعض العناصر الأمازيغية التي لم تحترم هي الأخرى كرامتها، لعرض برامجها باللغة الأمازيغية عبر القناة الأمازيغية لمطالبة الأمازيغ بالتصويت عليها وكأن شيئا لم يحـدث.!!
وبهذا مطالب من الشعب المغربي الحر مقاطعة هذه الأحزاب التالية، فعدم التصويت عليها يعتبر واجب وطني بحيث يديرها أناس عنصريون يحرضون عن العنصرية العرقية لزرع الكراهية بين الأعراق المغربية لأغراض في النفـس.

( الاسم الفني )  و  ( الاسم الحقيقي )

حزب الاستقلال
حزب الاستغلال
***
حزب العدالة والتنمية
حزب العباءة والتسمية
***
حزب النهضة والفضيلة
حزب النعرة والفضيحة
***
حزب الوحدة والديمقراطية
حزب الوحلة واللاديمقراطية
***
حزب الوسط الاجتماعي
حزب البساط الاندفاعي
***
حزب الإصلاح والتنمية
حزب الانتصاح بالطنجية
***
حزب الديمقراطي الوطني
حزب اللاديمقراطي اللاوطني
***

1 تعليق

  1. إخبار الزوار
    علما أنني قد زودت جريدة هبة بريس هي الأخرى بهذا الموضوع، منذ أكثر من ثلاثة أيام ولم تقم بنشره كباقي الجرائد.
    وبالأمس فؤجئت برد منها لطلب إرسال صورتي الشخصية لها مع أنها تتوفر عليها لكونها نشرت لي عدة مواضيع. ومع ذلك لم أتوان في إرسال الصورة لها مجددا.. إلا أنه للأسف لم تقم كذلك بنشر الموضوع، مع أني أدركت حينها أن طلبها لصورتي لم يكن سوى ذريعة للتملص من نشر هذا الموضوع، حفاظا على زبنائها الأحزاب الذين مدوها بالإشهار لغض النظر عن مثل هذه المواضيع التي تشوشر على سمعتهم..
    وأتمنى من جريدة هبة بريس أن تدرك نفسها قبل أن تخسر زوارها وشكرا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)