العدل والإحسان وحركة 20 فبراير أكبر الخاسرين في الانتخابات التشريعية

 

بعد مرور الانتخابات التشريعية ليوم 25 نونبر الجاري في أجواء تبقى نزيهة بإجماع الأحزاب المنافسة والمراقبين المغاربة والأجانب، يمكن التأكيد على أن ‫المغاربة الآن، ورغم عزوف الشباب عن التصويت، يعيشون لحظة تاريخية ألا وهي أول انتخابات ديمقراطية نزيهة تمر وتعبر عن الرغبة الحقيقية للمواطنين.

ويمكن التأكيد أيضا، على أن أكبر الخاسرين في هذا المشهد الانتخابي الاحتفالي، يبقى الطرف أو الجهات الداعية إلى مقاطعته، وخاصة جماعة العدل والإحسان وحركة 20 فبراير وأيضا، وأحزاب أخرى كحزب البديل الحضاري وحزب الأمة وخاصة حزب اليسار الاشتراكي الموحد.

ليس هذا وحسب، فمن هنا فصاعدا، سوف تصبح العدالة والتنمية، في مقدمة الأطراف الحكومية التي „تفتح النار“ على الشعارات الإسلامية الفضفاضة لأتباع عبد السلام ياسين، ومعهم المتعاطفين مع حركة 20 فبراير، التي أعلنت عن تنظيم مسيرات يوم غد في حوالي 60 مدينة، ومن المتوقع ألا تعرف هذه المسيرات تضامنا شعبيا بالنظر إلى التفاعل الشعبي الملحوظ مع أجواء الانتخابات التشريعية.

المغاربة الآن، وبالاطلاع على آراء المدونين في المواقع الاجتماعية وآراء الرأي العام بشكل عام، يراهنون بالدرجة الأولى على تفعيل الانتماء الكلي عصر تطبيق الدستور الجديد بالدرجة الأولى، أي الدستور الذي لقي تشيد دول العالم المتقدمة والنامية على حد سواء.
المصدر: أندلس برس. مراد العلوي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)