من يدري ماذا جرى لمدينة ميضار؟

u

زايوبريس /  سامي الريفي

خلال الحفل الذي أقيم بالمعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة سنة ٢٠٠٩ تخليداً للذكرى الثالثة و الخمسين لتأسيس

الأمن الوطني ، قررت المديرية العامة للأمن الوطني إحداث مفوضية للأمن الوطني بمدينة ميضار،ولحد

الساعة لن ترى النور.

وبما يتعلق بهذه المفوضية إليكم نسختاً من الخبر الذي نشر حينئذ في مختف الجرائد الوطنية.

وحسب بلاغ لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك أنها منذ سنة ٢٠١٢ بصدد إقتناء بقعة أرضية لبناء مركز

تسجيل السيارات بمدينة ميضار وكذلك وزارة العدل والحريات في طور إقتناء بقعة أرضية لبناء مركز

القاضي المقيم بميضار و وزارة الشباب والرياضة لا تختلف عن نظيراتها لبناء القاعة الرياضية المغطاة.

فالسؤال المطروح هل بإمكان وزارتنا الموقرة إقتناء هذه البقع الأرضية للوفاء بوعودها؟ ومتى؟

والتساؤل الملح بين أوساط الساكنة بمدينة ميضارهو لماذا رفضت كل من وزارة التجهيز و وزارة العدل

البقع الأرضية التي وفرتها لهما بلدية ميضار؟

وبهذا الصدد نلتمس من الوزارات الوصية إحداث المديرية الإقليمية للأمن الوطني والمديرية الإقليمية للتجهيز

والمحكمة الابتدائية ومعهد للتكوين المهني و مركبات رياضية وثقافية بمدينة ميضار،ولا يفوتنا أن نرفع

ملتمساً إلى وزارة التربية الوطنية لاسثئناف الأشغال المتوقفة في نيابة التعليم الموجودة بمدينة مــــيـــــضـــــــار

منذ ما يناهز أكثر من عام.

المجتمع المدني الــــــــــمــــــــــضــــــــــــــــاري.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)