تحذير : ملونات « الكروفيت » سبب مباشر في انتشار الربو

03

زايوبريس.كوم

حذرت مصادر طبية مختصة من التأثير الخطير للاستعمال المفرط وغير العقلاني من طرف بعض تجار الأسماك لمادة «السولفيت»، التي تستعمل في إعادة اللون الوردي للقشريات وخاصة الروبيان «CREVETTE» خارج المراقبة .

وأكدت المصادر ذاتها أن العديد من تجار الأسماك يلجؤون، عن جهل بالمخاطر، إلى استعمال هذه المادة الكيماوية، التي تعتبر من المضافات الغذائية، بشكل مفرط يمكن أن يؤثر على صحة المستهلكين على المديين المتوسط والبعيد، من أجل إعادة اللون الوردي للقشريات ذات اللون الوردي الذي تفقده بعد عدة ساعات من الصيد والتخزين .

وأوضحت المصادر نفسها أن مادة بسولفيت الصوديوم تستعمل للحفاظ والتأثير على مادة «الميلانوز»، التي تتكون على مستوى القشريات وتتسبب في تغير لونها إلى الأصفر مع نقط سوداء، وهو ما يمكن أن يؤثر على إقبال المستهلك عليها، مضيفة أن قرارا مشتركا بين وزارتي الفلاحة والصيد البحري والصحة، الصادر في 14 ماي 2014، قد حدد الكمية المسموح بإضافتها من مادة «البسولفيت» إلى المواد الغذائية بأقل من 150 ميلغراما للكيلوغرام، وهو ما يتجاوزه التجار بكثير، خاصة في الأسواق التي لا تخضع لأي مراقبة .

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن استهلاك هذه المادة الكيماوية بجرعات كبيرة وبشكل متكرر يمكن أن يتسبب في حساسية جلدية وحساسية على مستوى الجهاز التنفسي، وتناولها بشكل متكرر يؤدي إلى الربو، معتبرة أن المرضى المصابين بالربو يمكن أن تتسبب لهم في أزمات حادة قد تصل إلى الاختناق، خاصة لدى الأطفال .

وذكرت المصادر نفسها أنه ورغم البرنامج الوطني لأخذ عينات بطريقة عشوائية، الذي تباشره وزارة الفلاحة والصيد البحري، من خلال مكتب السلامة الصحية، إلا أن استعمال هذه المادة الكيماوية الخطيرة من طرف بعض تجار القشريات في بعض أسواق السمك يبقى خارج المراقبة، ويمثل تهديدا لصحة المغاربة، مشيرة إلى أنه وبخلاف المنتجات المعلبة التي يفرض القانون على منتجيها وضع ملصقات عليها، توضح كميات المضافات التي تحتويها، فإن القشريات التي تباع بالأسواق خارج المراقبة لا تخضع لأي نوع المراقبة على استعمال المضافات الغذائية، التي تتسبب في مشاكل صحية للمستهلكين .

zaiopress

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)