حصري: اعادة تمثيل جريمة القتل الدي دهبت ضحيته خادمة المحامي بطنجة ـ صور ـ

 

على بعد أمتار قليلة من مبنى ولاية أمن طنجة . وتحت حراسة مشددة،وتعزيزات أمنية مكثفة ، ووسط حشود من المواطنين الذين قادهم فضولهم إلى متابعة تفاصيل الحدث،تمت عشية هدا اليوم الخميس 21 دجنبر 2011 إعادة تمثيل جريمة القتل التي ذهبت ضحيتها خادمة المحامي بهيئة طنجة الاستاد اسماعيل اجباري الكرفطي البالغة من العمر حوالي 42 سنة،على يد المدعو( أ .ض من مواليد 1989) وهو ابن أخت المحامي بطنجة . .

هذا وعاين عملية إعادة تمثيل الجريمة التي استأثرت باهتمام المواطنين بهذا الحي الراقي،كل من نائب الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بطنجة ، ورئيس الشرطة القضائية وعميد الشرطة المكلف بمكافحة الجريمة بالأمن الولائي لطنجة ورئيس الشرطة العلمية،فضلا عن ممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

وكانت الفرقة الجنائية بمصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة،قد اهتدت لخيط وصلها إلى حل لغز مقتل الخادمة (ف.ح المزدادة سنة 1971)المطلقة وليس لها أبناء ، بين ما توفرت عليه من معطيات أولية في التحقيق الأولي،

وارتباطا بسياق البحث والتحقيق،أفادت مصادرأمنية أن عناصرالشرطة القضائية بالأمن الولائي بطنجة ،ألقت القبض على الجاني في نفس اليوم الدي ارتكبت فيه الجريمة ودلك بشارع موسى بن نصير حيث كان يحاول بيع المسروقات المتحصل عليها بعد ارتكابه لجريمته البشعة التي اهتز لها سكان طنجة . كما اهتز لها الرأي العام المحلي والوطني. ،كما ساعد المحققين ما توصلوا إليه من خلال بعض الوسائل الشخصية لزوجة المحامي مثل حاسوب وحلي من دهب التي وجدت عند الجاني من طرف رجال البحث ، كما ساعد حداء الجاني المحققين في عملية البحث اد وجد أثار الدم مرسوما في مشيته التي تركها بمسرح الجريمة.هدا فضلاعن معلومات أخرى أفاد بها شهود عيان، من كونهم شاهدوا .هدا الشاب وهو يتسلل للمنزل في تلك الليلة التي وقعت فيه الجريمة.

وخلال عملية تشخيص الجريمة التي تعامل فيها صاحب المنزل مع الامن والصحافة بكل صدر رحب من ولوج المنزل أجمع الكل على أن جريمة القتل وقعت بدافع السرقة ، بعدما لم يختف من فيلا الضحية سوى بعض الهواتف المحمولة بالإضافة الى حاسوبها الشخصي وبعض الحلي.

و حسب عملية تمثيل الجريمة كانت جثة الخادمة التي عثر عليها ليلة الثلاثاء الماضي . عندما كانت الساعة تشير الى الحادية عشرة من ليلة أمس الثلاثاء عندما حاول المدعو( أ .ض من مواليد 1989)التسلل خفية الى منزل خاله المحامي )إ.ك) المحامي بهيئة طنجة .مستغلا علاقة القرابة التي تجمعه بهدا الأخير .وهو الوقت المناسب الدي استغل فيه الجاني غياب صاحب المنزل والقيام بالاجهاز على الخادمة (ف.ح) مطلقة وليس لها أبناء وتبلغ من العمر حوالي 42 سنة من عمرها .

وخلال عملية التشخيص تبين أن الضحية تلقت عدة طعنات في أنحاء مختلفة من جسمها .استعمل فيها الجاني السلاح الأبيض كأداة لتنفيد جريمته البشعة التي اهتز لها سكان طنجة صباح دلك اليوم وخاصة سكان الحي الاداري المجاور للمحكمة الابتدائية لطنجة حيث وقعت الجريمة .

وتضيف نفس المصادر الأمنية أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة، ألقت القبض في نفس اليوم على المشتبه في ارتكابه الجريمة رفقة صديق له (ز.ف) وهو من مواليد 1987 ) ضبط برفقته في زنقة موسى بن نصير عندما حاول بيع المسروقات المتحصل عليها والتي هي عبارة عن هواتف نقالة وحاسوب وعدة أغراض شخصية من حلي وغيره كانت تملكه زوجة المحامي .

وأضافت نفس المصادر أن مصالح الشرطة القضائية شرعت في تحريات معمقة في محيط عائلة المشغل انطلاقا من العناصر الأولية لمعاينات الشرطة العلمية بمسرح الجريمة، ما أفضى إلى تحديد هوية مرتكبي الجريمة اللذين لم يكونا سوى ابن أخت المشغل وصديقه.

وبفضل سرعة التحريات التي قامت بها عناصر الشرطة القضائية، تم إيقاف المتهمين، اللذين يشتبه في استهلاكهما للمخدرات، كما تم حجز المسروقات وسكينين استعملا في ارتكاب الجريمة وملابس عليها آثار دماء الضحية داخل حقيبة في ملكية شريك الجاني الرئيسي

. هذا وبعد استكمال مجريات التحقيق التمهيدي الذي باشرته الشرطة القضائية بالأمن الولائي لطنجة،وإعادة تمثيل هذه الجريمة البشعة، سيتم تقديم المتهم الى الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بطنجة ،من أجل تهمة القتل العمد و السرقة الموصوفة .

عن هبة ريف

كادم بوطيب

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)