شبكة دعارة يديرها „حزب الله“ للتجسس

 

نشر الموقع الإلكتروني الخاص بـ“حزب الكتائب“ معلومات في غاية الخطورة عن شبكة دعارة يديرها „حزب الله“ في المعاملتين للتجسس على رواد علب الليل وإيجاد مماسك على موظفين وإعلاميين وقضاة يترددون عليها في المعاملتين.

آنا تشابمان…“ حسناء روسية“ تسللت بأنوثتها وجمالها الى „عقر دار“ الولايات المتحدة الاميركية، فنصبت شباكها الغرامية مع العديد من الشخصيات الهامة في الدوائر التنفيذية الاميركية، ليتبيّن انها من أهم الجواسيس العاملين لصالح روسيا في مهمات طويلة المدى…

فراش دافئ وغطاء مخملي، وفتاة…تكتيك ليس بجديد في عالم التجسس والمخابرات. ويبدو أنه يطبق في لبنان…

الى المعاملتين…در! هناك، عشرات آنا تشابمان…اللبنانيات!

الشارع الذي بات يعرف بشارع „السياحة الجنسية“، يعجّ بعلب الليل والفنادق، وفتيات الهوى. واقعٌ يعرفه الجميع… روسيات واكرونيات ورومانيات، ومغربيات، ودعارة „بغطاء قانوني“، علما ان معظمهمن يأتين الى لبنان بعقود عمل مغايرة „للعمل“ الذي يفرض عليهن. القصة ليست هنا، حاليا. فالمعلومات التي وردت الى موقع Kataeb.org اخطر بكثير من “ الجرائم“ التي تشهدها تلك البقعة من لبنان!

“ ضيّق الخناق كثيرا على الفتيات العربيات وخصوصا المغربيات، حتى بات عددهن ضئيلا جدا في لبنان“، يقول مصدر مطلع لموقعنا، لافتا الى ان “ السوق“ اليوم تيسطر عليه فتيات لبنانيات…من الضاحية الجنوبية للأسف“.

وفي المعلومات ان حزب الله، وعملا باستراتيجيته الاستخباراتية الدقيقة، يعمل على اختراق أكبر وأهم القضاة والسياسيين والاعلاميين ممن يترددون على المعاملتين لقضاء „وقت من المتعة“، عبر “ مجندات“ ارسلهن الى شارع المعاملتين “ للعمل في الدعارة“، ما يسهل عليهن سحب المعلومات من “ زبائنهن“ تحت ظلام الليل…والفراش.

والاخطر ان تلك الفتيات “ المقاومات“ يتقصدن البقاء اطول وقت مع „الزائن“ اصحاب الشأن والوظائف الحساسة في الدولة، لا بل انهن يعرضن “ مصاحبتهم“ مجاناً. بطبيعة الحال، لا يقوى هؤلاء الرجال على مقاومة هذا “ العرض“ ، فيقبلون…و“يفشون خلقهم، وكلّ ما في جعبتهم من معلومات“.

بحسب المعلومات، فان شخصيات مهمة جدا واقعة حاليا ضحية الفتيات – الجاسوسات، علما ان عددا لا بأس به من هؤلاء الرجال يفضلون ان تأتي الفتاة الى منزله، خوفا على سمعته وصيته…وهنا الكارثة الاكبر، بحيث ان “ الجاسوسة“ تصبح على علم بأدق التفاصيل، وقد يصبح سهلا عليها سرقة وثائق ومستندات مهمة!

هذه المعلومات الخطيرة يضعها مموقع الكتائب اللبنانيّة برسم الرأي العام اللبناني والمعنيين، على أمل ان يعي الجميع ان حزب الله لا يترك وسيلة الا ويستخدمها للتجسس على اللبنانيين وعلى الدولة واجهزتها. فهل من يملك مئات سائقي الاجرة كمخبرين، ومئات بائعي الترمس كمراقبين، ومئات العناصر في ما يعرف “ بجهاز أمن المقاومة“، ومن يملك شبكة اتصالات يفتح من اجلها مئة جبهة 7 ايار، سوف يمتنع عن استخدام اسهل اساليب التجسس واكثرها تمويها…بأحمر شفاه وقميص شفاف؟!

عن هبة بريس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)