90 بالمئة من العـاهرات بالناظور ينحدرن من مناطق بـعيدة عن الاقليم ـ دراسة ـ

زايـــوبــريـــس

أفـادت مصادر مـقربة من جمعية تعمل على إحصاء المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة “ السيدا “ على مستوى الناضور ، في تصريح لـها أن ما يـفوق 90 بالمئة من النساء اللواتي يشتغلن في مـجال الدعارة ينحدرن من مناطق بـعيدة عن الاقليم ، ويلجأن الى العمل بعيدا عن أسرهن بائعات للهـوى نتيجة وقوعهن في مجموعة من المـشاكل الاجتماعية التي ترتبط غالبا إما بالفقـر أو الطلاق ، أو العلاقات الغير الشرعية و الفـضائح الجنسية التي ينتج عنها الاغتصاب و افتضاض البكارة و الحمل الغير الشرعي .

وحسب نفس المصدر الراغب في عدم الكشف عن هويته ، أكـد بأن أغـلب المشتغلات في مجال الدعارة باقليم الناظور ، ينحدرن من أصول فـقيرة ، ومن بينهن من اخترن هذه المهنة نتيجة الهروب من مـشاكل عـائلية تؤدي الى وقوعهن في حالة الطلاق مع أزواجهن ، أو تخلي الابـاء عن أسرهم ، مـا يدفع بالعديد منهن الى العمل في هذا النوع من التنشيط الاجتماعي لإعالة الأمهات والأخوة .

ومن المفارقات الغريبة أن بعض نـساء الدعارة ، كشفن إنهن طالبات جامعيات مسجلات في كليات بـفاس ، وجدة ، مكناس ، الرباط … ويخترن القدوم الى الناظور في فترات مختلفة خاصة فصل الصيف و عطل نهاية السنة ، من أجل المتاجرة في أجسادهن وجمع بعض المال الذي سيوفر لهن أسباب الاستمرار في الدراسة والحصول على الشواهد الجامعية … وصرحن ان مجموعة من صديقاتهن نهجن نفس الطريق و حصلن على اجازات مكنتهن من ولوج سوق الوظيفة العمومية والشغل القار .

وأفادت ذات المصادر المتحدثة ، أن أغـلب المشتغلات في ميدان الدعارة و التنشيط الاجتماعي سواء بالناظور أو مليلية المحلتة ، قـدمن من مدن “ وجدة ، فـاس، خنيفرة ، مكناس ، الرباط ، المحمدية ، سطات “ ومن بينهن من ينحدرن من مناطق الجنوب المغربي .

ويلاحـظ المشتغلون على ملف احصاء المصابين بالايدز ، أن مجموعة من الباطرونات يعملان على استقطاب تلميذات قاصرات من الناظور ، من أجل اقحامهن في مجال الدعارة و اغرائهن بأكسسوارات التزيين و التجميل وبعض من المال مـقابل بيع شرفهن لزبناء مدمنون على هذا النوع من الممارسات الجنسية .

ناظور اليوم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)