من قارئ قرآن متميز إلى مشارك في مسابقة غنائية ماجنة

 

ورد في كتب الحديث أن : عبدالله ابن عباس قال لباذان وهو يغني : ما اجمل هذا الصوت لو كان في قراءة القرآن ، فلما سمعه الشاب بكى وكسر العود الذي كان يتسامر به مع أصدقائه ،ثم قال :“سمعا وطاعة لمن صحب الرسول ، والله لن أعود “ ، فلزم القرآن إلى أن حفظه وصار من مشاهير القراء في عهد الرسول „ص“ .

مناسبة هذا الحديث هي الضجة التي قامت مؤخرا ولم تقعد ، حيث أن شباب الفايسبوك هاجموا بقوة المشارك المغربي في مسابقة „أراب آيدول “ ، بعدما علموا أنه كان قارئ قرآن متميز ، فانقلب بدرجة مائة وثمانين درجة ، ليشارك في مسابقة غنائية ماجنة .

لقد ظهر الشاب نبيل عزاوي في قناة محمد السادس للقرآن الكريم كقارئ متميز ذو صوت رخيم ، أمتع المشاهدين بقراءة سور قرآنية برواية ورش ، ثم صدمهم فيما بعد أن شاهدوه في مسابقة عربية تهدف بالأساس لإلهاء الشباب العربي عن قضاياهم المصيرية ، خاصة بعد بزوغ فجر الربيع العربي .

المشارك المغربي لم يعجب المطرب راغب علامة ،ولم يعطه صوته بالمرة ،  كما سخر منه الموزع الموسيقي حسن الشافعي ، داعيا إياه للإهتمام بمظهره ، ويقصد بالذات اللحية الخفيفة التي أطلقها ممثل المغرب في هذه المسابقة العربية ، وحتى يشغلوه عن ذكر الله ، ويحرموا المغرب خاصة والعرب عامة من صوت رخيم „ما أجمله لو كان في قراءة القرآن“ ، منحوه بطاقة التأهيل للمرحلة المقبلة .

انتفاظة الفايسبوكيين ضد القارئ الذي فضل الغناء على قراءة القرآن ، انطلقت أمس السبت ، كانت بهدف ثنيه عن الدرب الجديد الذي اختاره داعين إياه إلى التوبة عبر العودة إلى قراءة كتاب الله .

عن

حسن الخباز – هبة بريس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)