شاب يطلق النار على مجموعة من تلاميذ مؤسسة تعليمية

 

أقدم شاب في العشرينات من عمره زوال أمس الأربعاء 4 يناير الجاري حوالي الساعة الرابعة و45 دقيقة زوالا،

بحي مولاي علي الشريف ء أحد الأحياء الهامشية ء بتاوريرت ، أقدم على اطلاق عدة عيارات نارية من شرفة منزله الواقع بنفس الحي في اتجاه مجموعة من التلاميذ الذين كانوا جالسين بالقرب من منزل الجاني في انتظار دخولهم الى اعدادية وادزا التي يرتادونها.

و قد أصابت الطلقات النارية ء التي أطلقت بعد رصد و عن سبق اصرار حسب المعطيات الأولية التي أستقيناها من مصادر أمنية ء التلميذ ب .ح البالغ من العمر 14 سنة على مستوى ذراعه الأيسر مخلفة جرحاغائرا تطلب نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بقسم المستعجلات لتلقي الإسعافات الأولية وإجراء فحوصات بالصدى على مستوى الإصابة ،ليتم نقله بعد ذلك إلى مركز الشرطة بالدائرة الأولى لتحرير محضر في النازلة والاستماع لباقي الشهود من التلاميذ الذين افلتوا بأعجوبة من هذه الطلقات . وتعود أطوار هذا الحادث الخطير الذي تعرض له تلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية وادزا حسب ما تم استقاءه من طرف بعض الشهود العيان الذي عاينوا الحادث عن كثب أثناء تواجدهم بالقرب من مكان وقوع هذه الجريمة التي كان سيذهب ضحيتها أطفال أبرياء في مقتبل العمر لولا لطف الأقدار،بعد أن أقدم أحد الشباب المتهور الذي يبلغ من العمر حوالي 26 سنة بإطلاق عدة طلقات نارية صوب مجموعة من تلامذة المؤسسة لحظة جلوسهم بزاوية احد الأزقة المتواجدة قبالة منزل الجاني بعد أن كان هؤلاء التلاميذ يستعدون للدخول إلى الإعدادية على الساعة الرابعة زوالا لاستكمال ماتبقى لهم من حصص دراسية في الفترة المسائية.

و حسب ما أكده شهود عيان فان الجاني البالغ من العمر 26 سنة أطلق ثلاثة عيارت نارية واحدة أصابت أحد التلاميذ على مستوى ذراعه ، و الطلقة الثانية وجدت طريقها الى محفظة تلميذ آخر حمته باعجوبة من أذى حتمي ، أما الطلقة الثالثة فلم تصب أحدا من التلاميذ المتواجدين بعين المكان.

وقد خلفت هذه الواقعة التي لم تكن منتظرة هلعا كبيرا وخوفا شديدا في صفوف تلامذة المؤسسة وأطرها الإدارية والتربوية الذين استنكروا بدورهم لما تعرض له التلاميذ خارج أسوار الثانوية والإعدادية وادزا.

ومباشرة بعد إبلاغ الشرطة بالحادث من طرف الضحايا أنفسهم الذين انتقلوا إلى الشرطة القضائية وبعدها تم إرسالهم إلى الدائرة الأمنية الأولى والضحية يتألم من شدة الإصابة، قامت مصالح الأمن بنقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاج وبعدها نقل الضحايا الخمسة عبر سيارة الشرطة إلى المكان الذي أطلقت منه الطلقات النارية ،وفعلا قام رجال الأمن بمداهمة المنزل الذي تم إرشادهم إليه والقبض على المشتبه فيه رفقة صديقه وعمه الذي حل ضيفا على ابن أخيه و القاطن بالديار الاسبانية حسب مقربين من المتهم حيث تم توقيف المعنيين بالمنزل المذكور وحجز السلاح الناري الذي قام المتهم الرئيسي بإخفائه بسطح المنزل واقتياد المتهمين الثلاثة في هذه القضية إلى مركز الشرطة القضائية بمولاي علي الشريف من اجل التحقيق والبحث والاستماع إلى المتهم الرئيسي في هذه القضية لمعرفة الأسباب التي كانت وراء دفعه إلى إطلاق النار بسلاح لم يتم بعد الكشف عن نوعيته لرجال الصحافة بذريعة أن البحت والتحقيق لازال جاريا لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ارتكاب المتهم لهذا الفعل ضد أطفال عزل دنيهم الوحيد هو ذهابهم إلى الدراسة والتعلم. وأثناء الآبحات الأولية صرح المتهم أن ماقام به لم يكن الغرض منه التلاميذ بل كانت نيته هي اصطياد الحمام وليس شيئا أخر.

عن هبة ريف

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)