السيبة في طنجة: العدل ولاحسان تدفع المئات من السكان للإستيلاء على الأراضي وتقسيمها “فيديو“

 

في إطار التصعيد الذي تنهجه جماعة العدل والاحسان

والذي اقرت به عقب انسحابها من حركة 20 فبراير.. قامت الجماعة بعدة تحركات ووضع خطط ومؤامرات من أجل استفزاز السلطة و جر المغرب إلى دوامة العنف … وقد اختارت أن تنفذ خططها هذه في أول يوم تنصب فيه الحكومة الجديدة وتستلم فيه مهامها من سابقتها وذلك من أجل افشال الانتقال الديمقراطي بالمغرب و لا سيما العمل على ارباك حكومة بنكيران .

وقد أفاد مصدر عليم لهبة بريس أن جماعة العدل والاحسان كانت تحضر منذ أكثر من أسبوع لإستقبال الحكومة الجديدة بخطة أطلق عليها اسم “الصدمة ثم الصاعقة” وتذكرنا هذه التسميات بالعمليات العسكرية الامريكية في حربها على العراق …. فكانت البداية بتحريض الطلبة والمعطلين بتازة على إحتلال العمالة وتجييش السكان وخلق الفثنة و إثارة الفوضى و الرعب و إرهاب الساكنة.حيث ظهرت عدة العناصر في الفيديوهات على اليوتوب معروفة جداً تنتمي للجماعة..وهي تحرض العاطلين والطلبة وحتى الأطفال على “الجهاد”.

هذا و- وصفهم منذ أسبوع الموقع الرسمي للجماعة “بالاستشهاديين” وذلك في إطار الإعداد النفسي لهم للقيام بهذه العمليات ..حيث كانت الجماعة تراهن على الموت والقتل والدم في كل مكان و شارع…

أما الشق الثاني من الخطة و الطامة الكبرى هي قيام الجماعة بتحريض الفقراء والمحتاجين والنساء بمدينة طنجة على إحتلال والإستيلاء على مجموعة من الأراضي في ملك الدولة وذلك عن طريق البناء الفجائي والعشوائي والسريع حتى يتم ارباك الحكومة في أول أيامها في الحكم وكان الهدف من ذلك هو استفزاز السلطات كي يتم تفريقهم بالقوة فتشتعل الثور المنشودة..

.وهذا و كان مصدر موثوق قد أكد لموقع هبة بريس أن جماعة العدل والإحسان كانت تحضر منذ اسابيع لهذه الاحداث وذلك بعقد عدة اجتماعات سرية كانت في بيوت كوادر الجماعة حيث تم الإتفاق خلالها على نهج هذا الأسلوب الجديد في الإحتجاج الغير السلمي.. يس تشعل الجماعة الفثنة وتبقى في الظل موقف المتفرج… على أن تتدخل في الوقت المناسب عند نجاحها في اسالة دماء المغاربة في الشوارع كما كان قد أقر بذلك قحد قيادييها.

عن هبة بريس

بقلم: وديعي عبدالعالي

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)