المصري عمرو أديب يحاول نقل الفتنة وتصديرها للمغاربة

 

لم يجد المصري عمرو أديب كمقدمة ليبدأ برنامجه التلفزيوني „القاهرة اليوم“، سوى الأمير مولاي الحسن على هامش تدشينه لحديقة الحيوانات بالرباط، حيث علق على تقبيل يد الأمير الصغير، مقرا أن المغاربة هم من ارتضوا لأنفسهم هذا الأمر منذ القدم، معتبرا أن تقبيل يد الملوك بالنسبة للمغاربة هو شيئ عادي وطبيعي.

وحاول عمرو أديب طوال دقائق البرنامج أن يرسل رسائل „مشفرة“ للمغاربة على أن ما يقومون به يربي في نفسية الحاكم „الديكتاتورية“، قائلا „إن الشعوب هي التي تصنع الحكام“.

الطريقة التي تكلم بها عمرو أديب آثارت حفيظة العديد من المتتبعين والذي أجمع أغلبهم أن هذا الأخير تدخل فيما لا يعنيه لا من قريب ولا من بعيد، وذهب آخرون أكثر من ذلك حينما قالوا إن هذا المحلل السياسي والذي وصفوه بالفاشل، يحاول نقل الفتنة وتصديرها للمغاربة.

ووجه أحد المعلقين المغاربة رسالة واضحة المعالم لعمرو أديب قائلا له: دعك من تلك المقارنات العقيمة فلا أحد يقبل الأيادي غصبا وركز على كيفية إخراج بلادكم من مآزقها التي وضعتموها فيه، فبعد أن صفق لكم العالم بثورتكم، أصبحتم الآن موضوع سخرية الجميع على تشرذمكم وتفرقتكم“.

أما معلق آخر فقال :“ضيعت 7 و 52 ثانية في الاستماع إلى هذا المحلل السياسي العبقري، الذي مر من الدانمارك إلى السويد إلى الخلافة الراشدة إلى المجلس العسكري إلى مبارك، ولا أدري ماذا كانت البقية“.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)