رجال الإطفاء : محرومون حتى من استعمال الحاسوب الشخصي ، هذا حال من ينقدون حياة الآلاف يوميا .

 

توصل موقعنا برسالة وهي عبارة عن شكابة من رجل إطفاء ، يرثي فيها حال هذه العينة من الموظفين بالمغرب ، مقارنة مع زملائهم في دول أجنبية أخرى تحترم حقوق الإنسان ، وفيما يلي نص الرسالة على لسان أحد رجال الوقاية المدنية

انا رجل وقاية مدنية اعمل بتفان و اخلاص في انقاذ الضحايا و نقلهم باستمرار قصد العلاج,عند أدائي لمهامي في الانقاذ أو اخماد الحرائق انسى كل ما اعانيه داخل الثكنة و في المنزل من مشاكل و حرمان و نقص لما يعانيه هذا الجهاز الشريف من استغلال و تفريق لثرواته داخل عصابات صغيرة جدا لكن ذات نفوذ…لا أعرف من اين ابدأ سرد معاناة ملائكة الأرض كما يسموْن في البلاد الأجنبية و “ الحوفارة “ كما يعاملون في بلاد المغرب….نبدأ اولا بالتوقيت,فنحن نعمل 24 ساعة مقابل 24 ساعة راحة,حسابيا نجد ان فترة العمل قد تصل الى 28 ساعة يوميا…الأجر الزهيد الذي نتقاضاه مقابل عمل اكثر من 360 ساعة شهريا…التماطل من طرف المديرية في اداء مستحقات الساعات الليلية التي نبيتها في الثكنة  (منذ ابريل الماضي لم نتقاض المستحقات )…المحسوبية و الزبونية لدى الادارة في الرباط…الفساد الذي يمارسه الثلاثي الخطير المسؤول عن الهيئة و هم الجنرال اليعقوبي والكولونيل بنزيان و الغربي في التوقيفات غير المبررة و التوسط المدفوع الأجر في التنقيلات و الترقيات…بالحديث عن الترقيات فهناك من عمل لأكثر من 33 سنة و لا يزال في درجة رقيب و هي أدنى درجة في الهيئة…منع رجال الوقاية المدنية الذين يصل عددهم في المغرب كله الى 7000 شخص فقط  (مع احتساب الأشباح طبعا ) من تكوين نقابة تدافع عن حقوقهم بذريعة أن الهيئة شبه عسكرية…عدم تجهيز الثكنات بأبسط ظروف العيش الكريم من حمامات و قاعات للألعاب و مساجد الا في القلة القليلة منها…عدم وجود حماية قانونة و أمنية للعناصر في حالة وقوع حوادث …سير خارجة عن المراد أو حدوث حوادث شغل مؤدية الى الوفاة,فمصير عائلتك و أبنائك حينها هو التشرد لا محالة…توقيف ما يقارب 30 عنصرا من الوقاية المدنية الشهر الماضي بحجة استعمال الحواسيب الشخصية داخل الثكنة  ( الأمر الذي تمنعه الادارة,و بخصوص هذه النقطة أقول للجنرال الموقر اننا جيل جديد مثقف لنا الحق في التعلم و استعمال التكنولوجيا الحديثـة,فنحن لن نلعب „ضاما“ أو „الكارطا“,ذلك الزمان قد ولى

هناك الكثير من المشاكل التي لم استطع طرحها نظرا لضيق الوقت لأنه علي جمع ملابسي و عدتي و كذا الأكل اللازم لمدة 24 ساعة و التوجه للثكنة..

من بين المطالب المشروعة طبعا لرجال و نساء الوقاية المدنية العمل بنظام ثلاث فرق كما هو الشأن بالنسبة لكل دول العالم,اي 24 ساعة عمل مقابل 48 ساعة راحة…الرفع من الأجور…ادماج مستحقات الساعات الليلية في الراتب الشهري كما هو الشأن بالنسبة لرجال الشرطة…الحق في تأسيس نقابة…تجهيز الثكنات بكل اللوازم الضرورية للعيش الكريم….

كاقتراح مني,اظن أنه لو تم تعيين السيد الشرقي الضريس  (الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية ) على رأس الهيئة بدلا من الجنرال اليعقوبي فأنا متأكد أنه سيفعل ما فعله لجهاز الشرطة من اصلاحات و تغييرات جعلتنا نحسد اخواننا الشرطيين على وضعهم الحالي

عن

حسن الخباز – هبة بريس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)