دمى مطاطية لممارسة الجنس تباع سرا في المغرب

 

هل أصبح شغل شاغل بعض المستثمرين كيفما كانت جنسيتهم الاستثمار فقط في المنتوجات الخاصة بالجنس؟ وهل أصبح الجنس فعلا هو شغل بعض المغاربة الشاغل؟ ولماذا يسمح باستيراد نوعية معينة من الأدوات الجنسية؟ هل لأنه يلمس لدى بعض المغاربة المعاناة مع اضطرابات جنسية، وبالتالي مساعدتهم على تجاوز تلك الاضطرابات باستعمال تلك الأدوات؟! أم أن هذه الأدوات والمنتوجات تدخل إلى المغرب عن طريق التهريب أو «الكونتربوند» أو «المارشي نوار». لكن قبل هذا وذاك ما هي هذه الأدوات والمنتوجات؟ ولماذا هذا الإقبال عليها؟ هل هو يدخل في باب الفضول أو يدخل في ما ممنوع مرغوب فيه، كما يقول المثل، أم لأن بعض الأشخاص لديهم شبقية زائدة، وبالتالي فإن الشريك أصبح لا يكفي؟ أسئلة سنحاول الإجابة عنها من خلال الاستطلاع التالي:

توجهت صفية إلى طبيب بالدارالبيضاء أخبرتها صديقة لها أنه يجري عمليات ترقيع البكارة.. كانت خائفة وهي تتجه نحو الممرضة إلا أن صديقتها باغتت الأخيرة بالسؤال إن كان الطبيب على استعداد لاستقبال صفية لترقيع غشاء بكارتها.

صفية في ورطة

ابتسمت الممرضة في مكر وهي ترد على السائل قائلة ىإن كنت تتوفرين على مبلغ 3000 درهم فالطبيب مستعد لذلك، وإن كانت لا تتتوفر على المبلغ فلتبحث عن طبيب آخر».

استطفت صفية الممرضة بشتى الطرق دون جدوى، فقد فضلت أن تجيب على الهاتف الذي كان يرن على مكتبها بدل من الاهتمام بحالة صفية.

عادت صفية من حيث أتت وهي تندب حظها فموعد زفافها قريب وهي تعرف أن عريسها شخص متشدد ويقيس عفاف زوجته بخروج الدم من فرجها عند أو ممارسة جنسية بينهما، وعندما يكتشف أنها ليست بكرا فحتما سيفضح سرها أما أهله وأهلها ومعارفهما.

مع اقتراب موعد العرس قررت صفية أن تصارح عريسها بكونها مارست الجنس مع صديق لها مرة واحدة وهذا يعني أنها بدون بكارة.. إلا أن صديقتها هذه المرة تجد لها الحل الناجع وبأبخس الأثمان فترقيع بكارتها لن يكلفها سوى 150 درهما.

قفزت صفية من مكانها وهي تطرح كما على صديقتها سيلا من الأسئلة، كيف يمكنني ذلك؟ وأين سأقوم بترقيع بكارتي ومن سيقدم لي هذا الخدمة…؟

الأجوبة كان جاهزة لدى الصديقة، فما كان على صفية إلا أن تتوجه عند أحد محلات البيع الخاصة ب «الشينوا» ب «درب عمار» وهناك تسأل عن بائع متخصص في بيع البكارة الاصطناعية.

لم تكذب صفية خبرا فقد اتجهت بصحبة نفس الصديقة إلى أحد محلات «الشينوا» تسأل في احتشام عن البكارة الاصطناعية إلا أن جميع الباعة هناك أنكروا وجود هذه البكارة..

همس عامل في أذن صفية على أنه يمكن أن يوفر لها طلبها شريطة أن تدفع له 500 درهما لأن هذا النوع السلع لا يباع إلا «الكونتربوند».. كانت صفية تريد إنقاذ ما يمكن إنقاذه فإذا كانت 500 درهما ستحل مشكلتها فأهلا وسهلا، فهي لن تبخل على البائع بهذا المبلغ.. أمهلته يومين قبل أن يتصل بها عبر هاتفها النقال ليزف لها البشرى.

البشرى كانت عبارة عن علبة تضم كيسا بلاستيكيا صغيرا لا يتجاوز خمس سنتمترات طولا وخمس سنتمترات عرضا به سائل بلون الدم ما على صفية إلا أن تدسه داخل مهبلها لحظات قبل إجراء أول اتصال جنسي مع عريسها، وعندما يلج العضو الذكري سيعمل هذاالأخير على إتلاف الغشاء الاصطناعي.. وهكذا ستمنح قبلة من زوجها يؤكد من خلالها هذا الأخير عفتها.

السر المفزع

“السر المفزع الذي أثقل كاهل الكثيرين سيختفي للأبد بخمسة عشر دولار فقط، 150 درهما على أقصى تقدير بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية”.

شعار أطلقته «الشينوا» لترويج منتجها الجديد بعد أن أقدمت على تصنيع غشاء بكارة صناعي بـ 15 دولار فقط، ليلقى المنتج رواجا كبيرا رغم أن نص الإعلان الشائع في شوارع المدن الصينية لم يطرح علنا في شوارعنا، إلا أن المنتج استطاع شق طريقه إلى المغرب وبات يحظى بطلب كبير.. كما يؤكد العديد من أطباء الأمراض النساء والتوليد الذين يرون أن مثل هذه السلع لم تكن يوما بحاجة إلى حملة تسويقية خاصة لأن زبناءها قادرون على التقاطها مباشرة.

وغشاء البكارة هذا مصنوع من الصمغ الطبيعي ولذلك فهو ليس له أي آثار جانبية، حسب ما هو مدون على العلبة ولا يحتاج إلى إجراء عملية جراحية لتركيبه ولا يحتاج كذلك إلى تناول أدوية أو هرمونات.

وتتلخص طريقة استعماله في استخدام سائل يتحول الى رقائق خفيفة مطاطية خلال عشر دقائق من استخدامه مكونا طبقة حساسة داخل فرج الفتاة ووظيفته تشبه إلى حد كبيرة وظيفة غشاء البكارة.

لكن وحسب الاختصايين فإن هذا الغشاء ذو تركيبة مجهولة، لم يتم إجراء أي تجارب بخصوصها ولم تمر عبر القنوات الرسمية . وبالتالي المجازفة في استعمال منتج بهذا الشكل ، أمر بالغ الخطورة، فمكونات السائل بداخله مجهولة وجسد المرأة بطبيعته حساس ولا يتعامل مع أى جسم غريب بسهولة ومن المؤكد أنه ستحدث الكثير من المضاعفات.

الإثارة الجنسية

يبيع بمعية صديقته مجموعة من أدوات الإثارة الجنسية بدءا من أعضاء ذكرية بلاستيكية إلى مهبل اصطناعي، بالإضافة إلى أدوات أخرى تساعد على إحداث الاستمتاع الجنسي.

كيف يجلبون هذه الأدوات إلى داخل المغرب؟

الجواب عبر التهريب لأنه من المعلوم أن بيع مثل هذه الأدوات محظور على الأقل قانونا، ورغم ذلك فإن لهذا النوع من الأجهزة الخاصة زبناءه الخاصون.. وبهيجة هي واحدة من هؤلاء الزبناء، امرأة متزوجة تبلغ من العمر خمسة وأربعين سنة ولديها ثلاثة أبناء الأكبر في مرحلة المراهقة، ورغم ذلك فهي تبحث باستمرار عن الإثارة الجنسية من خلال اقتناء واستعمال هذه الأدوات.

بهيجة لا تشعر بالإحراج عندما تصف نفسها بأنها امرأة شبقية تحب ممارسة الجنس باستمرار، ومادام زوجها لا يلبي رغبتها الجنسية المتكررة، فقد وجدت الحل باستعمالها لعضو ذكري مطاطي الذي يلبي رغبتها في أي مكان وزمان.

أكثر من هذا فعندما علمت بهيجة أنها هناك جهازا آخر إلكترونيا قد يلبي رغبتها أكثر اقتنته بمبلغ يفوق 2000 درهما.

تقول بهيجة معلقة عن هذا «لا يهمني المبلغ التي أقتني به الأجهزة التي تساعدني على الشعور بالاستمتاع، المهم أن لا يعرف أبنائي بالموضوع، أما بالنسبة لزوجي فإذا عرف أنني اشتريت هذه الأجهزة فأعرف كيف أقنعه بالفكرة وبالتالي سيعمل على مساعدتي على الشعور بالاستمتاع المطلوب وسيستمتع هو الآخر لأن الطريقة ستكون مثيرة».

في المغرب تسربت تلك الأدوات وتم تهريبها عن طريق جلبها من الدول الأجنبية، وخاصة العضو الذكري المطاطي الذي تستخدمه بعض النساء لإشباعهن جنسيا، والذي قد يستخدمه بعض مثليي الجنس لإرضاء رغباتهم، هذا ناهيك عن المهبل الاصطناعي الذي قد يستخدمه بعض الرجال كذلك لإرضاء رغباتهم الجنسية.

يوسف، بائع سابق بأحد المتاجر يقول «لا يوجد في المغرب متاجر كثيرة لبيع هذه الأدوات والأجهزة، ولكن هناك متاجر قليلة جدا وربما تعد على رؤوس أصابع اليد الواحدة هنا بالدارالبيضاء.. هاته المتاجر لا تشبه متاجر المنتجات الجنسية فى الدول الغربية(SEX SHOP)، بل هي متاجر لبيع الملابس النسائية الداخلية وألعاب الأطفال تحتفظ بهذه الأدوات داخل متاجرهم بشكل سري، ليتم عرضها على زبنائهم «الثقة» بشكل خاص وبأسعار كبيرة فما أن يدخل الزبون المحل ويطمئن له البائع حتى يبدأ بعرض ما لديه من أدوات جنسية سواء أكانت أعضاء ذكرية أو أنثوية، بلاستيكية أو ثياب داخلية مثيرة..

حسب يوسف الذي باع لزبناء خاصين جدا مثل هذه الأجهزة فإن أصحاب المتاجر الذين يبيعون أوات جنسية هدفهم مساعدة المتزوجين على تحقيق الانسجام في الحياة الجنسية وإشعارهم بالسعادة.

في الآونة الأخيرة بدأت بهيجة تعاني من التهابات على مستوي، وعندما زارت الاختصاصي وبعد العديد من الفحوصات والتحاليل المختبرية شخص أسباب الالتهابات بكونها تعاني من حساسية خاصة، لكن طبيا، قد يؤدي استخدام العضو الذكري الاصطناعي إلى إحداث تهتكات في أنسجة الشرج أو المهبل، مما يسبب التهابات وعدوى بكتيرية وفيروسية وهذا ربما ما تعاني من بهيجة.

امرأة لن تخونك

هي دمية مصاطية على شكل امرأة، قد تكون هذه المرأة سمراء أو شقراء، وقد تكون ذات ملامح أسيوية.. كلهن رشيقات، وربما مصنعو هذه الدمى لم يعتقدوا أنه سيكون إقبال كبير على هذه التقليعة الجديدة في عالم الجنس من طرف الشرقيين، وبالتالي لم يصنعوا دمية مكتنزة بشعر طويل أسود تلبي رغباتهم الخاصة..

تدخل هاته النساء الاصطناعيات إلى المغرب بطريقة غير قانونية ولها زبناؤها الخاصون، فمبلغ بيعها يتحدد في 20 ألف درهم وهذا يعني أن لها زبناء من نوع خاص، اللهم إذا أراد مجموعة من الشباب المساهمة فيها بشكل جماعي لاقتناء واحدة للاستفادة من خدماتها «الجليلة».

هي دمية كاملة تتحرك وتعطي أصواتا تشبه تلك التي يصدرها الإنسان وهو يمارس الجنس، ولها ملمس الجلد البشري وتفاصيل جسدها مصممة على الكمبيوتر بحيث يصعب التفريق بينها وبين امراة عادية.

الطريف في الأمر أن الدمية الجنسية لا تلبي رغبات أي شخص بل تلبي رغبات مشتريها فقط وذلك من خلال تشغيله ب «كود» سري مثل «كود» الذي يستعمل في الشبابيك الأوتوماتيكية.. وهناك دمي أخرى تتعرف على صاحبها من صوته ومن شكله الذي يحفظ في ذاكرتها الإلكترونية، لكن ثمنها أغلى من الأولى بحيث يصل إلى 30 ألف درهم.

آدم ذي الرابعة والعشرين من عمره من عمره، يعتبر دخول هذه الدمي إلى المغرب بمثابة حل للعديد من الشباب الذين لا يرغبون في الزواج وفي نفس الوقت لا يرغبون في الممارسة الجنسية العشوائية التي من الممكن أن تتسب لهم في المعاناة مع العديد من الأمراض المنتقلة جنسيا.

مناديل المتعة

Pleasure Wipes

أو مناديل المتعة، هي مناديل تشبه المناديل الورقية العادية، إلا أن الأولى تختلف عن الثانية بكونها مبللة بمادة خاصة جدا.. هي خاصة جدا لأنها موجهة للرجال فقط من أجل إثارتهم جنسيا، وهذا هو الهدف الأساسي من ترويج هذه البضاعة.

تقليعة جديدة من تقاليع إحدى الشركات المنتجة المجهولة الأصلو فالبعض يرى أنها سلعة صينية والبعض الآخر يقول أنها يابانية أما البعض الآخر فيقول إنها أسيوية الأصل، وهناك من لا يبحث عن المصدر بقدر ما يبحث عن مدى قدرتها على إثارته جنسيا.

إذن فهي مناديل معطرة ومبلله بمادة مهيجة جنسيا، يمسح بها الرجل عضوه الذكري لإحساس مؤقت بالإثارة الجنسية.

مافتئ يحذر الاختصاصيون في أمراض المسالك البولية والتناسلية والعقم من استخدام الأدوية والعقارات الجنسية الطبية والشعبية بعيدا عن الاستشارات الطبية لأن سوء الاستخدم يؤدي، حسب هؤلاء الاخصاصيين، إلى احتقان مزمن بالبروستات، وما يليها من إفرازات لزجة مستمرة أو ضعف جنسي يلي النشاط الزائد، ويطول علاجه في معظم الأحيان نتيجة إرهاق الأوعية الدموية بين الحين والآخر.

قد يطالعنا المصنعون سواء كانوا صينيون أو غيرهم بسلع جديدة مخصصة للجنس فقط وقد يصنعون هذه المرة رجلا مطاطيا يتميز بفحولة كبيرة، فمن الأكيد أنه سيجدون سوقا رائجة لذلك.. وقد لا تنتظر بعض النساء والمثلين وقتا طويلا لذلك، على الأقل من باب الفضول!!

2 تعليقات

  1. ههههه رجل مطاطي على اقل سوف يحل مشكلة تاخر عريس ( الله يسترنا فوق ارض و تحت ارض و يوم عرض )

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)