الشرامطي يلتمس رسميا من جلالة الملك محمد السادس إعادة التجنيد الاجباري.

زايوبريس.كوم

بسم الله الرحمان الرحيم
مرفوعة إلى السدة العالية بالله
بعد تقديم فروض الولاء و الطاعة لمولاي أمير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
نعم سيدي أعزكم الله:
   مولاي أمير المؤمنين، لقد جاء على لسان جلالتكم في إحدى خطبكم الشهيرة ما يلي: ” إنه وبروح المسؤولية، نؤكد أنه لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع، فأما أن يكون الموطن مغربيا أو غير مغربي، وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف و أتملص من الواجب، ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية و الخيانة، ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة و الشكر لها، بالتآمر مع أعداء الوطن.” انتهى كلام جلالتكم.
وبناء على تنامي دعاة الانفصال في مجموعة من أنحاء الريف بشمال المملكة، الذين يعلنون عنها علنيا أو سريا و مباشرة و بطريقة احتيالية، حيث أن هذه الأفعال تعتبر استفزاز  لمشاعر الوحدويون الوطنيون نساء و رجال بشمال المملكة، خصوص عندما تصل بهم الجرأة إلى إهانة رموز الدولة و الأسرة الشريفة.
وبناء على يقيننا يا مولاي، أنه لا تخفى جلالتكم  خافية حول كل ما يقع بمملكتنا الشريفة من شمالها إلى جنوبها و من شرقها إلى غربها، فإننا نقترح ونلتمس بكل احترام و تقدير ، بصفتكم أميرا للمؤمنين وملكا للمغرب ورئيس الدولة و القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية ما يلي:
أ   –   تعميم التجنيد الإجباري على كل المغاربة ذكوا و إناثا وفق للشروط المعمول بها.
ب –   إدراج شرط شهادة الجندية أو شهادة الإعفاء من بين الشروط الأساسية للحصول على الوظيفة العمومية كيف ما كانت.
ج –  منع الحصول على الوظيفة العمومية لكل من ثبت في حقه قضائيا أو إداريا، تشبعه بالفكر الانفصالي المتطرف، و الترويج لهذا الفكر سريا أو علانية بكل الوسائل المعروفة و المشار إليها قانونا.
د –  وقف كل امتيازات التمتع بحقوق المواطنة في حق دعاة الانفصال و مسانديهم و مؤيديهم، الذين ثبت في حقهم ذلك قضائيا أو إداريا.
إن مقترحاتنا هذه منبثقة من روح غيرتنا الوطنية التي لا نتزايد بها على أحد، وصيانة للمؤسسات وحماية للأمة من ويلات الجحود بالنعمة التي أنعمها الله عز وجل على بلدنا الآمن، في ضل رعايتكم المولوية الشريفة لأمور البلاد و العباد.
حفظكم الله يا مولاي، بما حفظ به الذكر الحكيم وأبقاكم ذخرا وملاذا لهذه الأمة ومنارا يهتدى به ومتعكم بدوام الصحة وطول العمر وأقر عينكم بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وشد أزر جلالتكم بشقيكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب.              و السلام على المقام العالي بالله ورحمته تعلى وبركاته.
خادمكم: سعيد شرامطي
حرر بالناظور يوم الأحد 13 جمادى الثاني 1438
الموافق ل 12 مارس 2017

zaiopress.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)