أساتذة سد الخصاص بتندرارة في مسيرة على الأقدام في اتجاه ولاية وجدة

زايوبريس.كوم / الطيب الشكري

بعد أعوان الحراسة و النظافة و بعد فض اعتصامهم بالقوة من طرف السلطة المحلية بقيادة تندرارة و في خطوة تصعيدية قام اثنان من أساتذة سد الخصاص  و معهم أحد المحتجين ممن تم اقصائهم للعمل بشركة صاندي انرجي بسبب المحسوبية التي طالت عملية التسجيل بحسب تصريحات المحتج نفسه و المعتصمين منذ 20 يوما أمام مقر قيادة تندرارة بالتوجه نحو مدينة وجدة في مسيرة مشيا على الأقدام  انطلقت يوم الاثنين َ13 مارس الجاري عبر الطريق الوطنية رقم 17 الرابطة بين مدينتي وجدة و فجيج على الرغم من رداءة الأحوال الجوية و انخفاض في درجة الحرارة التي عرفتها مناطق النجود العليا بداية هذا الأسبوع و التي زادت من معاناة المحتجين قبل أن يتوقفوا اضطراريا عن استكمال مسيرتهم على بعد 18 كيلومتر من مدخل مدينة عين بني مطهر  بعد اصابة أحد المحتجين بتشنجات على مستوى الرجل اليسرى استدعت نقله الى المركز الصحي بعين بني مطهر و التي وصلها المحتجين الثلاثة حوالي الواحدة من زوال يوم الثلاثاء 14 مارس الحالي حيث قدمت له الاسعافات الأولية ، و في تصريح خص به الجريدة أفاد ع / ف كاتب الفرع المحلي تندرارة ـ معتركة  للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب  أن عمل أستاذة سد الخصاص جاء بناءا على اتفاق شفوي بين مكتب الجمعية و رئيس الجماعة القروية معتركة تم بموجبه انتشار أربعة أعضاء من الجمعية بعدد من الفرعيات المدرسية التابعة ترابيا لجماعة معتركة على أن يتم تأدية مستحقاتهم المالية من طرف المجلس الاقليمي مع وعد من طرف النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بإدماجهم في برنامج التعاقد الذي أطلقته الوزارة الوصية ، لكن و بعد مرور خمسة أشهر على عملهم الذي انطلق مع الموسم الدراسي الحالي فوجأ الجميع بتوقيفهم و استبدالهم بأساتذة متعاقدين من خارج الجماعة و دون أن تتم تسوية وضعيتهم المالية عن الشهور التي اشتغلوا فيها الأمر الذي دفعهم الى الاعتصام أمام مقر قيادة تندرارة لما يزيد عم عشرين يوما تخللته اضرابات عن الطعام من أجل اسماع صوتهم و توصيل معاناتهم الى الجهات المسؤولة قصد تحمل مسؤوليتها كاملة في انصاف هذه الشريحة  من أبناء تندرارة التي تعاني في صمت و أمام انسداد قنوات الحوار معهم بسبب سياسة الأذن الصماء التي تنهجها السلطة المحلية بقيادة تندرارة لم يتبق للمعتصمين من شيء سوى الاقدام على هذه الخطوة النضالية التصعيدية في مسيرة مشيا على الأقدام من أجل ملاقاة والي الجهة الشرقية علهم يجدون من ينصت اليهم و ينصفهم من حيف كانوا أول ضحاياه .

zaiopress.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)