الملك محمد السادس يستقبل في هذه الاثناء ذ.سعد الدين العثماني ويعينه رئيسا للحكومة.

زايوبريس.كوم

علمت „زايوبريس.كوم „من مصادر مطلعة، أن الديوان الملكي استدعى الدكتور سعد الدين العثماني، هذه الأثناء، وأنه ينتظر في القصر الملكي في الدار البيضاء مقابلة الملك محمد السادس.

وتقول ذات المصادر، إن الملك سيعين العثماني عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، رئيسا للحكومة بدلا من بنكيران، الذي عزل يوم الأربعاء.

ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻐﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، ﻳﺼﻔﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻭﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﺃﺣﺪ “ﺣﻤﺎﺋﻢ” ﺍﻟﺤﺰﺏ؛ ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﺗﺖ ﻗﺎﺏ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﻣﻨﻪ، ﻟﻜﻮﻥ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺴﺒﺐ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﻤﺘﺼﻠﺒﺔ، ﻭﺍﻟﺼﺪﺍﻣﻴﺔ، ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﻳﺸﻜﻞ ﻣﻌﻬﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.

ﺍﺑﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺇﻧﺰﻛﺎﻥ، ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺰﺩﺍﺩ‏ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 16 ﻳﻨﺎﻳﺮ ﺳﻨﺔ 1956، ﻛﺎﻥ ﺃﻣﻴﻨﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ 2004 ﺇﻟﻰ ﺳﻨﺔ 2008، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻔﻪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻹﻟﻪ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ، ﻭﻳﻄﻤﺢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺧﻼﻓﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻤﻌﻔﻰ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ.

ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﺘﻬﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺍﻟﻨﻔﺴﺎﻧﻴﻴﻦ، ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺮﺷﻴﺪ، ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ‏ﻃﺒﻴﺒﺎ ﻃﻮﺭ ﺍﻟﺘﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻟﻠﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﺗﻌﻮﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻪ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ، ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﺧﺘﻼﻻﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺠﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻛﺘﻬﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺯﻳﺮﺍ ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﺟﺰﺅﻫﺎ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺘﺮﺍﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ.

ﻭﻛﺎﻥ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻲ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﺑﺤﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺩﺑﻠﻮﻡ ﺳﻨﺔ 1994 ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻟﻠﻄﺐ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ، ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ، ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺑﻌﺪﻣﺎ ‏ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﺑﻠﻮﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻵﺩﺍﺏ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎﻁ ﺧﻼﻝ ﻧﻮﻧﺒﺮ 1999، ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ‏‏‏”ﺗﺼﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻹﻣﺎﻣﺔ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺗﻬﺎ ﺍﻷﺻﻮﻟﻴﺔ”، ﺍﻷﺛﺮ ﺍﻟﺒﻠﻴﻎ ﻓﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺷﺨﺼﻴﺘﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺴﻤﺖ ﺑﺎﻟﻬﺪﻭﺀ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ، ﺣﺴﺐ ﻣﻘﺮﺑﻴﻪ.

ﺻﺎﺣﺐ ﻛﺘﺎﺏ “ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻻ ﻓﺼﻞ”، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺃﺣﺪ ﻣﻨﻈﺮﻱ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻐﻞ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﻣﻜﺘﺒﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻱ، ﻭﻗﺒﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻋﻀﻮﺍ ﻣﺆﺳﺴﺎ ﻟـ”ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ ‏ﻭﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ”، ﻋﺮﻓﺖ ﻋﻨﻪ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﻬﺎﺩﺋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺰﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺳﺘﺸﻜﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺴﻌﻒ ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻴﻪ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺩﺳﺘﻮﺭ 2011 ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﺇﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﺘﻬﺎ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻟﻨﺼﻒ ﺳﻨﺔ، ﻓﺸﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻨﻜﻴﺮﺍﻥ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺸﻜﻴﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ.

zaiopress.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)