مالا تعرفونه عن“ناصر الزفزافي“ بعد اكتشاف حقيقته .

زايوبريس.كوم/  إلياس الطاقي

خيبة أمل كبيرة تلقاها ناصر و هو يحاول تصدير فشله في الحفاظ على شعبيته التي بناها على فاجعة محسن فكري… هذا ما أكدته مصادر موثوقة تابعت مسيرة السيارات التي نظمها بجماعة تروكوت و أولاد أمغار بعدما لم يجد تجاوبا و آذانا صاغية لخطابات يصوغها وفق إملاءات و طلب مسبوق الدفع لخدمة أجندة لا صلة لها بالدفاع عن الساكنة… ما حدث أمس فرض على ناصر إنسحابا بطعم الهزيمة تحت تغطية من مرافقيه الذين أحاطوه بمراقبة مبالغة فيها اسقطته فيما حرص على عدم السقوط فيه حين أكد أن إبن الشعب. فعن اي شعبية و انتماء لهذا الشعب وهو يخصص لنفسه بروتوكولا لا يختلف عن بروتوكولات نحوم السينما و الغناء العالميين…ما يتأكد الآن هو تناقض افعاله مع مضامين خطاباته و الأكثر أنه يسعى لتعويض خسارته و هزائمه المتوالية من خلال البحث عن انصار و متعاطفين خارج الإقليم عكس ما يروجه بكون الحراك يتمدد فطبيعة تحركاته لا توحي تماما بامتلاكه مشروعا فكريا و مقترحا نموذجيا في تجاوز الأزمة التي يدعيها. كل ما هنالك أنه يتقفى آثار شباب مشبع بحماس الدفاع عن الأمازيغية و استغلالهم كوقود لمشروع انفصالي موجه من الخارج من لدن ثلة من ذوي السوابق و المبحوثين عنهم…ساكنة الدريوش تمارس حياتها بشكل عادي جدا و تتطلع إلى مستويات تنموية متدرجة بعيدا عن اشكال ابتزاز الوطن و مراكمة الثروة على حساب الوحدة الوطنية…و لمن أراد ان يتأكد عليه بزيارة جماعات و اسواق الإقليم ليقف على حقيقة واحدة وهي : لا يوجد ضمن اولوياتهم ما يسمى بحراك او بناصر او جلول حتى.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)