تبادل للاتهامات وتشكيك في مصادر التمويل.. حرب كلامية بين ناصر الزفزافي والمرتضى إعمراشا

زايوبريس.كوم/ مراسلة

نشبت حرب كلامية بين الناشط الريفي المرتضى إعمراشا، وناصر الزفزافي أحد أبرز وجوه الحراك في الريف، بسبب تصريحات الأخير التي قال فيها إن إعمراشا “لم يكن من نشطا الحراك”.
هذه التصريحات رد عليها إعمراشا بمجموعة من التدوينات التي نشرها على حسابه على فايس بوك. وقال المرتضى: “ما دام أن ناصر الزفزافي هاجمني كما فعل سابقا وبدأ الحرب الكلامية ضدي يوم 6 فبراير، واتهمني أمس بالجنون بل وقال أني لم أكن ناشطا قط بالحراك، فقط لأني شكرت الوالي اليعقوبي على مجهوده كما فعلت مع مسؤولين قبل الحراك وأثناء الاحتجاجات وبعده، فأرجو من باقي المراقبين أن يتسع صدرهم لجنوني القادم”.
“جنونه القادم” كان عبارة عن تدوينة أخرى عنونها ب”القذيفة المجنونة الأولى”، شكك فيه إعمراشا في مصادر تمويل ناصر الزفزافي الذي وصفه ب”الزعيم”، وقال: “في بدايات الحراك كان النشطاء عبارة عن قنوات لدعمه، لكنهم كانوا أيضا مصادر تمويل للزعيم، استمر تهاطل المبالغ المالية من الداخل والخارج على جلالته الغير منصب من كل أبناء الريف في الداخل والخارج بالملايين”.
وأضاف: “قبيل الأربعينية طالبت اللجنة المالية التي يرأسها سموه بالتقرير المالي، لأننا عاينا عبر البث المباشر عدة مرات المطالبة بالدعم دون التصريح المالي، ولأنني رأيت كيف تم نسف حركة 20 فبراير لذات الشبهة؛ لكن تم اتهامي لهذا الاستفسار، و صدمت بالرد الذي تقدم به الرجل الثاني في هرم المقاولة النضالية برفض تقديم التقرير حتى للنشطاء البارزين بحجة الخوف من المتابعة ، بل الأدهى من ذلك قال بالحرف بكون هذه الأموال هي في خدمة الزعيم وحاشيته !!، ومن هنا برزت شبهة كون مجموعة من العاطلين لحاسي الكابة للقايد نعشرة المحيطين به ، إنما يصفقون له ويدافعون عن كل هواجس عقله بشراسة لكونهم ممن يغدق عليهم من كرمه إلى اليوم والذي لم يكن ليتحلى به لولا استشهاد محسن فكري”.
وفي تدوينة ثالثة قرر المرتضى إعمراشا وقف هذه الحرب الكلامية مطالبا الزفزافي بالاعتذار منه، ومعتبرا أنه “من أجل المصلحة يجب علينا أن نتحد ونبتعد عن التخوين والتراشق، نحن في أمس الحاجة إلى الصمود ضد مخططات أعداء المغرب، فقط يجب على ناصر الزفزافي الخروج بفيديو يعتذر فيه عن كل ما قاله ضد كثير من الناس ظلما وعدوانا ويعيد ترتيب أوراقه وأولوياته حتى لا يعيد تكرار نفس الأخطاء، وأقترح كحل عملي كما اقترحت سابقا عليه بشكل مباشر أن يكون الكلام الذي يقوله مكتوبا ومسؤولا لأجل انقاذ هذا الحراك من أعدائه المتربصين به”.
وتابع المتحدث: “أقول هذا بعدما طلب مني كثير من الأصدقاء التوقف عن هذه الحرب الكلامية لأنها لا تخدم مملكتنا المغربية، ومهما صدر من هفوات يجب إصلاحها بالتي هي أحسن، فقط سأنتظر اعتذار ناصر لأن هناك تدخلات في هذا الاتجاه لعلها تنجح، وأنا مستعد لمسامحته إن اعتذر مني ورجع إلى الأرضية التي اتفقنا عليها في البداية وهي الملف المطلبي دون تصفية حسابات سياسية”.

zaiopress.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)