حملات تمشيطية وتطهيرية واسعة لرجال الحموشي بمدينة زايو

زايوبريس.كوم/ عبد الله شعبان

في إطار التتبع والتقييم لأداء المؤسسة الأمنية وأدائها والتي أرسى دعائمها عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني والذي أحدث ثورة بيضاء في الجهاز في إطار مقاربة أمنية جديدة والرامية إلى فرض الأمن والقضاء على بؤر الجريمة والحفاظ على أمن المواطن والوطن ولا يخفى على أي متتبع للشأن الأمني التغييرات التي أحدثها في جهاز الأمن وبتفعيله لمذكرة سلوك وأخلاقيات الجهاز.

في ذات السياق، نموذج تفعيل هاته المقاربة الأمنية يظهر بجلاء في مدينة زايو حيث التطبيق الفعلي لهاته المقاربة وبتعليمات من رئيس مفوضية الامن بزايو الذي جند كل رؤساء الدوائر الأمنية بعناصرها وفرق الشرطة القضائية وشرطة المرور على دوام كامل من أجل القيام بحملات تمشيطية في كل أحياء المدينة ومواقعها السوداء بغية وضع حد لمعدلات الجريمة رغم بساطتها والتي تؤكدها الإحصائيات المسجلة على مستوى مدينة زايو التي  تجعل من هذه الأخيرة تحتل مراتب متدنية في الاجرام مقارنة مع مدن أخرى.

في هذا الصدد، يأتي سياق هذا المقدمة التوجيهية نتيجة معاينة المواطن بهذه المدينة الهادئة في الأيام القليلة الماضية خرجات واسعة للعناصر الأمنية السالف ذكرها في مجموعة من البؤر تفعيلا لسياسة القرب من المواطن عاملين على وضع حد لمجموعة من السكارى والمبحوث عنهم، الذين تم إيقافهم ووضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين انتهاء التحقيق معهم لتقديمهم للعدالة.

من جهة أخرى تفرغت عناصر شرطة المرور لوضع سدود امنية في المدارات الطرقية للمدينة  لتفتيش العربات والدراجات والتأكد من وثائق ملكيتها…

هذا ولقيت الحملة التمشيطية الأمنية الواسعة استحسانا وثناء من ساكنة مدينة زايو بفعل التواجد الأمني المكثف بأحياء وشوارع ومدارات  زايو وهي الميزتان التي اتخذتها مفوضية شرطة زايو على محمل الجد، وانخرطت فيها عاملة على استمرارية هذه الحملات على المستوى الزمني إلى حين إعلان زايو مدينة بدون إجرام قطعا.

zaiopress.com

1 تعليق

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)