هولندا..الشباب المغاربة يناقشون اوضاعهم في منتدى بأوتريخت

زايوبريس.كوم

بدعم من الوزارة المنتدبة لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، نظمت السفارة والقنصليات الأربعة للمملكة المغربية بهولندا يومه الأحد 29 أبريل 2018، بمدينة أوتريخت بتعاون مع ثلة من الكفاءات المغربية الشابة ، منتدى الشباب المغاربة، تحت شعار “ المغرب بلادي الأصلي وهولندا موطني 

شارك في هذا المنتدى 200 شابة وشاب مغربي ، يحمل معظمهم الجنسية الهولندية ، بحضور سفير المغرب بهولندا والوفد المرافق له والقناصلة العامون الأربع ، وهذا بغية التداول والنقاش حول بعض القضايا المتعلقة بأوضاعهم بالديار الهولندية ، والتي حددوها بأنفسهم ببرمجة أربع ورشات عمل تم بعدها فتح المجال لنقاش معمق حول إشكالية التربية والهوية ونشأة المقاولات واكتشاف الكفاءات وتطويرها بتأطير من أساتذة جامعيون وخبراء مختصون في شؤون الهجرة والإندماج

بعد الكلمة المفصلة التي ألقاها السيد عبد الوهاب بلوقي سفير المغرب بهولندا ، والذي أبرز فيها ما يتميز به الشباب المغربي بهولندا من حماس وجدية في العمل ورغبة للإسهام في خلق مستقبل واعد وكما يزخرون بكفاءات ومهارات متنوعة

كما أكد على أن قضايا الشباب تحظى بأهمية خاصة في خطاب الملك محمد السادس يوم 20 غشت 2012 بمناسبة عيد الشباب وفي خطاب 13 أكتوبر 2017 بمناسبة افتتاح البرلمان  ، لما يمثله الشباب من قيمة حقيقية كمحرك للتقدم وأثارهم على الحياة العامة. كما أشار أيضا إلى ضرورة التصدي للتطرف العنيف المتغلغل في صفوف بعض الشباب والعمل على جعلهم مواطنين صالحين وتربيتهم على التسامح وتحصينهم ضد كل ألوان التطرف العنيف بمنحهم فرص مناسبة لتحقيق طموحاتهم المشروعة

في نهاية كلمته ،وبالمناسبة شكر السيد السفير الوزير المكلف بالمغاربة القاطنين بالخارج وشؤون الهجرة ،السيد عبد الكريم بنعتيق، على دعمه الكريم لهذه التظاهرة الاولى من نوعها والإسهام في نجاحها والتي لقيت صدى طيبا لدى الحضور الذي تمنى تكرارها واستمراريتها بشكل منتظم كل سنة

وقد تمت مناقشة المحاور الأربعة ، وتفاعل معها الشباب المشارك وأبدى آراءه بغية تقديم ادوات ناجعة لرفع التحديات التي تعترضه في المجتمع الهولندي و اقتراح حلول للإشكاليات المطروحة بصفة عامة.  وتتلخص التوصيات والاستنتاجات التي تمخضت عن النقاشات إلى ما يلي 

           ورشة التربية 

 – تجميع الأعمال والأبحاث الأكاديمية والميدانية حول التربية المتعلقة بأبناء الجالية المغربية بهولندا

– خلق أرضية لمواصلة التفكير في إيجاد حلول لإشكالية التربية في أوساط أبناء الجالية المغربية

– خلق برنامج لتأطير الأطفال ذوي الصعوبات في التعليم والتلقين

–  بلورة برنامج لإدماج أولياء أمور الأطفال في عملية التربية والتعليم

       ورشة استكشاف و تطوير المواهب 

-إنشاء نقط للتواصل بين المواهب (على الأقل الحاضرين) و تطوير شبكة على مواقع التواصل الاجتماعي لاكتشاف المواهب، وتطويرها والحفاظ عليها

– استخدام المواهب لاستكشاف مواهب أخرى في سن مبكرة وإشراك الوالدين بتنظيم اجتماعات معهم 

        ورشة الهوية 

– أثمرت هجرة المغاربة المقيمين بهولندا بعد 50 سنة نجاحات في عدة مجالات منها السياسية و الرياضية والفنية وريادة الأعمال

– ينبغي في خلال العشر سنوات المقبلة التركيز حول قضايا الهوية من خلال الأنشطة الثقافية وإبراز التراث المغربي والتعريف بتاريخه

– التأثير من خلال التمثيل الإيجابي والتركيز في أسباب النظرة العنصرية بإنتاج فكري وعرض ثقافي في المستوى

          ورشة المقاولة وريادة الأعمال 

– ريادة الأعمال لا تقتصر فقط على مؤسسي الشركات الناجحة بل إنها حالة نفسية إيجابية ينبغي التعريف بها في المحيط الآني بإشراك الآباء والأصدقاء باختلاف ثقافتهم

– الحرص على التميز بالتفوق على الكبوات التي هي عادية في مسار النمو والنجاح

– العمل بجدية وتفان وعد الاكتراث للتشويش والمؤثرات الخارجية للسير قدما

– خلق الطلب بخلق المنتوج والتحسيس بالحاجة إليه

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)