أحفير .. هذه حقيقة احتجاز أخ لشقيقته المختلة عقليا بدوار لبغادة لأكثر من 15 سنة

عبد القادر بوراص

أصبحت قضية احتجاز أخ لشقيقته المختلة عقليا بدوار لبغادة ، الواقع بالمدخل الغربي لمدينة أحفير ، لأكثر من 15 سنة ، في وضعية غير إنسانية ومهينة للكرامة ، حديث كل الأسر الأحفيرية ، ورافقت هذه القضية حملة استنكار واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد أفراد أسرتها ، بلغت حدتها درجة نسج قصص من وحي الخيال عادت بنا إلى العصور الغابرة حيث كانت تسود العبودية وانتهاك إنسانية المرأة وإهانتها ، وتم تقديم المرأة في أبشع صورة ، بل ذهب البعض إلى القول بأنها كانت تعيش مع الكلاب ، وتشاركهم طعامهم 

تناسلت أخبار المرأة المحتجزة كالفطر وتباينت الروايات في شأنها ، فكان حري بالمصالح الأمنية بمفوضية أحفير أن تتحرك للتدخل قانونيا لاستجلاء حقيقة الأمر ، حيث قصدت عناصرها مرفوقة بممثل السلطة المحلية ، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة ببركان ، عين المكان، صباح يوم الأربعاء 09 ماي الجاري، وتمت معاينة أوضاع عيش المرأة المسماة (فاطمة ــ ط ) من مواليد 1959 ، تعاني من اضطرابات عقلية ، توفيت والدتها التي كانت تسهر على خدمتها منذ سبعة أشهر خلت ، ليتكفل بها شقيقها ويعاملها كفرد من أسرته البسيطة ، ويشرف شخصيا على الاهتمام بشؤونها والعناية بها رغم ظروفها الصعبة ، بل وكانت تجمعها مع سلوقي صيد رباه ابن أخيها صداقة حميمية ، مما فسره البعض على أنها كانت تعيش مع الكلاب، بحسب مصدر رسمي فضل عدم ذكر اسمه

فاطمة تحتاج إلى علاج نفسي منتظم ، لم يتمكن شقيقها من عرضها على طبيب مختص لضيق ذات اليد ، ولهذا الغرض تم نقلها إلى مستشفى محمد السادس للأمرض النفسية (لازاري) بوجدة ، فيما سيتم الاستماع إلى أخيها (إ ــ ط) في محضر رسمي حول القضية من طرف أمن أحفير

zaiopress.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)