عبد القادر لمحمدي فنان يسلك الطريق الصحيح لإبراز مؤهلاته

زايوبريس.كوم/ رشيد شهبار

 الفنان عبد القادر لمحمدي المتميز بحسن سلوكه ، ومكارم أخلاقه ، وقلة كلامه الذي يبدو أنه ترجمه في لوحاته التي كادت أن تتكلم حسنا وبهاء ، رأى النور بحي 20 غشت الشعبي بمدينة تاوريرت في السابع نونبر 1987 ، تابع دراسته الثانوية بجذع مشترك علمي بثانوية صلاح الدين الأيوبي قبل أن يلتحق بمركز التكوين المهني وإنعاش الشغل ليتخرج منه بشهادة التأهيل في كهرباء الإنشاءات سنة 2008 / 2009 ، إلا أن هذا لم يمنعه من اقتحام عالم فن التشكيل مبكرا ليتمكن من الفوز بالجائزة الأولى في الملتقى الجهوي للفنانين التشكليين الشباب بجهة الشرق عام 2015 / 2016 ، إضافة إلى مشاركاته الغزيرة في العديد من المهرجانات والملتقيات الثقافية والفنية والاجتماعية الدولية والوطنية نال فيها سيلا متدفقا من الشواهد التقديرية كلها تنويه بأعماله الإبداعية المتميزة .
هذا جزء ضئيل من التجربة التشكيلية للمبدع عبد القادر لمحمدي الذي يسير بخطى ثابتة مصحوبة بعزم وإرادة قوية صوب التألق والنجومية  فن راق تجسده هاته اللوحات الرائعة التي أطلق فيها العنان لأنامله في مداعبة الريشة لتنهل بشراهة من منبع الألوان الزاهية فتحولها تحفة
فنية نادرة تبقى ماركة مسجلة خاصة بصاحبها السي عبد القادر

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)