الزفزافي وامام المسجد وجها لوجه في محاكمة معتقلي الحراك

زايوبريس.كوم

عرفت جلسة اليوم الجمعة من محاكمة معتقلي حراك الريف بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مواجهة بين ناصر الزفزافي قائد الحراك وامام مسجد محمد الخامس بالحسيمة، الذي كان مسرحا لواقعة مقاطعة صلاة الجمعة

وقال إمام المسجد عن تفاصيل الواقعة أمام المحكمة :“الخطبة جاءتنا من مندوبية الشؤون الإسلامية، وقرأتها بحذافيرها، حتى إنتهيت من الخطبة الأولى وجلست أستعد لإلقاء الثانية، سمعت صراخا خارج المسجد..، شي واحد كيغوت، بعدها تفاجأت بالمدعو الزفزافي، في الصف الثاني أمامي وهو ينتقل شمالا ويمينا ويصرخ بكلام لا أتذكره لهول ما وقع، فمازلت مصدوما من الواقعة.. لم أتخيل أن يتم تعكير صفو لحظة روحانية دينية بتلك الطريقة“

وأضاف الخطيب أنه فوجئ بالأمر، ولم يكن يتوقع أن يكون “الاقتحام في هذا الجو الروحاني الهادئ”، وقال: “لحد الآن لازلت أتأسف.. وبقا فيا الحال”، مضيفا أن قائد حراك الريف تكلم كثيرا، وهو ما دفعه ليطلب منه ورفاقه احترام حرمة المسجد، غير أن الزفزافي أشار له بيده قائلا: “اسكت يا هذا الدجال”، ثم واصل الكلام والصراخ

وتابع الإمام سرد روايته لواقعة الجمعة أمام المحكمة، „حتى أني قلت للزفزافي أتركني أنتهي وبعدها تكلم أنت، فأشار لي بيده أسكت أيها الدجال”، مضيفا، „بعدها خرجت من الشرفة التي توجد بجانب المنبر نحو الدرج الذي يؤدي إلى مكان آخر وجلست هناك مع بعض المرافقين حتى إنتهت حالة الهرج، وعدت لأصلي بالناس صلاة الظهر في أربع ركعات، بما أنه لايمكن لنا أن نتمم صلاة الجمعة“

بعد كلام الإمام طلب القاضي علي الطرشي من الزفزافي المثول أمامه، والرد على كلام الإمام، الزفزافي لم يتردد في توجيه الإتهامات للشاهد مخاطبا المحكمة، “ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين”، مضيفا “أنا أقولها للمرة الثانية هذا الشخص دجال، وقد اعترف أمامكم سيدي القاضي أنه تلقى خطبة الجمعة من جهات هو موظف لديها، فكيف تصبح السيد الرئيس منابر بيوت الله، منابر لوزارة الداخلية“

وتابع الزفزافي، „هذا الشخص زعزع استقرار المصلين والوطن، وأساء إليهم، وأنا متشبث بأنه دجال من درجة فارس“

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)