جمعية تدخل على الخط بعد منع مهاجرين أفارقة من الصلاة بمسجد في الناظور

زايوبريس.كوم

قالت الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية إن القائمين على مسجد بحي “أشوماي” بمدينة الناظور أقدموا على “منع” مهاجرين أفارقة مسلمين من أداء شعيرة العشاء بسبب “نزعة عنصرية مرتبطة بلون بشرتهم الأسود”، وذلك بتاريخ 20 مايو 2018 الموافق لثاني رمضان، بسحب ما أوردته جريدة العمق المغربية 

وكشف تقرير توصلت به الجريدة ، أن رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، صرح للجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية خلال الزيارة التي نظمتها الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية إلى مدينة الناظور، وذلك في سياق رصد الانتهاكات الماسة بالحريات الدينية لاسيـما الأشخاص المنتمون للأقليات الدينية، في يوليوز 2018.، أن “أعضاء عن هذه الجمعية قد عاينوا قيام مشرف عن هذا المسجد التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، طرد مهاجرين أفارقة من داخل المسجد ومنعهم من إقامة صلاة التراويح بشكل مهين وحط بالكرامة”

وأشارت جمعية “الأقليات الدينية” في تقريرها، أنه “وفقا لمقابلة مع نشطاء حقوق الإنسان في الناظور، فقد قابلوا رئيس المجلس العلمي الأعلى وطلبوه بالتوضيحات حول الأمر، إلا أن هذا الأخير نفى أن يكون أي مشرف عن هذا المسجد قد منع أجانب مسلمين من الصلاة مؤكدا أن ذلك غير صحيح، عوض التحري وفتح تحقيق في الواقعة والتواصل بشكل مباشر مع المعنيين بهذا الخرق”

وبحسب التقرير ذاته، فقد أظهرت وثائق أن “منظمات حقوق الإنسان بالناظور قد راسلت وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، مبلغة إياه تنديدها بهذا السلوك وطالبته بتوضيحات حول ما إذا كانت هذه الوزارة الوصية قد أعطت تعليمات بمنع مسلمين أفارقة من ولوج مساجد البلاد. إلا أن الوزير لم يكلف نفسه عناء الرد لحدود الساعة” 

واعتبرت الجمعية المذكورة، أن “هذا السلوك عنصري يعاقب عليه القانون”، مذكرة بواقعة “احتجاز المسيحي حفيظ برادي وتعذيبه في مخفر شرطة بالرباط سنة 2016 بسبب حمله كتب دينية، وحتى وقت قريب كان الناشط الشيعي عبر الرحمن الشكراني قد واجه التعذيب داخل السجن بعد الحكم عليه بسنة بسبب محاولة لتسجيل جمعية شيعية غير مرغوب فيهـا”

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)