فضيحة مدوية أبطالها ممثلين مغاربة في البرلمان البلجيكي

في سياق ما تعانيه الجارية المسلمة بالديار الأوربية على وجه العموم والجارية المغربية على وجه الخصوص من مشاكل والقوانين المطبقة في حق معتقداتهم ، ومن اهمها المناسبات الدينية رغم التمثيلية السياسية القوية للجارية المسلمة والمغربية في جل المؤسسات وعلى جميع الأصعدة والمستويات ناهيك ما تقدمه جمعيات المجتمع المدني في هذا الاطار

وفي الموضوع ذاته ، عمدت جمعيات من المجتمع المدني ببلجيكا على المواقع التواصل الاجتماعي الى استنكار ما عبر عنه بعض ممثلي الجالية المغربية في البرلمان البلجيكي من مواقف مخجلة لا تراعي حاجيات ومشاكل الجارية خاصة ما يتعلق بالمعتقدات والمناسبات الدينية ، و ظهرت هذه الاستنكارات بعد ان أدخل الى حيز التنفيذ القانون الذي يمنع ذبح الأضاحي في مناسبة العيد الاضحى بطريقة تتماشى مع المسلمين ومعتقداتهم الدينية وما زاد الطين بلة ، الاعلان على اللائحة التي تضم الاسماء المصوتة على ايجابية هذا القانون ومن ضمنها اسماء مغربية نالت ثقة الجالية المغربية لتمثيلها في البرلمان البلجيكي 

وعبرت بعض التدوينات الفايسبوكية عن هذه اللائحة بعبارة فضيحة مدوية لهؤلاء الممثلين خاصة انها تاتي بعد ايام قليلة على انتخابات الجماعية ببلجيكا والاهم من ذلك ان هؤلاء الاسماء يعتبرون من المترشحين لنيل ثقة الناخبين من الجارية المغربية يوم 14 أكتوبر 2018 

الاسماء المغربية التي كشفت عنها اللائحة الرسمية والتي تم نشرها في الموقع الرسمي للبرلمان البلجيكي مطالبة لتفسير هذا الموقف الذي استغربت له الجارية المغربية المسلمة خاصة انه ( الموقف ) يتنافى مع خطابات هؤلاء فيما سبق وخطاباتهم خلال الحملات الانتخابية الجماعية الحالية فكيف السبيل لاقناع الناخبين المغاربة في ظل الفضيحة المدوية لأبرز الاسماء المرشحة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)