طلبة ريفيون يفضحون واقع التعليم بجامعة محمد الأول أمام كبار مسئولي الجهة الشرقية

842013-c8225

بمناسبة الذكرى العاشرة للمبادرة الملكية لتنمية الجهة الشرقية، نظمت جامعة محمد الأول بإحدى قاعات كلية الطب بوجدة، بحر الأسبوع المنصرم، أمسية ختامية بهيجة تعّـد تتويجاً للأسبوع الاحتفالي. حضرها وفدٌ من كبار الشخصيات كوالي الجهة الشرقية ورئيس الجامعة وعمداء الكليات وعدد من المسيرين والمتصرفين الإداريين، إلى جانب أساتذة جامعيين وطلبة وقعّوا حضوراً مكثفا ايجابياً.

كعادتها، مجموعة مواهب الطلبة المعروفة اختصاراً بـ(ج.ت.س) سجلت حضورها كمُشارِكة ضمن فعاليات الحفل الذي تمّ خلاله عرض برنامج كشكول دَسم ومتنوع، تضمن فقرات ثقافية وفنية وكوميدية متميزة. غير أن أحد أعضائها وهو الشاعر الواعد عبد الغفور العوداتي الريفي المتحدر من آيت حذيفة جرى وأن تمّ إيقافه على عجل من قبل المنظمين أثناء قراءته لواحدة من قصائده المتمحور مضمونها حول لاجودة سياسة التعليم الجديدة، بدعوى ضيق الوقـت. بينما عزى حاضرون هذا السلوك غير المبرر إلى الانتقاد الذي يبطنه النص الشعري بين طياته، لذلك فإن القائمين لم يرقهم أن يُلقى في حضرة المسئولين الجامعيين نظرا لحساسية موضوعه.

وعلى نفس النهج سرى الكوميديان إبراهيم جبيلو ومصطفى المعاشي، الريفيان أبناء بلدة بنـطيّب المنتميان للفرقة الطلابية ذاتها، إذ عمدا من خلال عرضهما الكوميدي الساخر إلى انتقاد واقع التعليم بالجامعة المغربية بصفة عامة لا سيم إبراز مساوئ سياسة التعليم الجديدة التي تولي الشُعّب العلمية والتقنية أهمية خاصة على عكس الشعب الأدبية التي يتبدى إقصاؤها وتهميشها جلياً وكذا التطرق إلى ظواهر جديدة باتت تقض مضجع المهتمين والمشتغلين بالحقل البيداغوجي بالمغرب كظاهرة الغش بأحدث التقنيات التكنولوجية، الأمر الذي صفق له بحرارة جميع الحاضرين بشتى مكوناتهم معبرين بذلك عن إعجابهم بما يعالجه موضوع العرض.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)