استنفار أمني بطنجة و حديث عن „حرب شواطئ“ مع السلفيين

1372853578

زايوبريس

 

وجد عدد كبير من المواطنين صباح يوم الأربعاء، أنفسهم مضطرين إلى الخضوع إلى سلسلة إجراءات أمنية وصفت بـ“المشددة“، على طول الطريق المؤدية إلى مدخل مدينة طنجة من الناحية الجنوبية.

وصرح بعض المواطنين أنهم تعرضوا للتفتيش أكثر من مرة على طول شارع الجيش الملكي (طريق الرباط)، من طرف رجال الأمن الذين اقاموا حواجز موزعة في أكثر من نقطة على طول الطريق المؤدية إلى خارج مدينة طنجة وامتدت إلى مداخل مدينة أصيلة.

وفي الوقت الذي يربط الكثيرون هذه الإجراءات الأمنية بزيارة ملكية إلى مدينة طنجة، فإن مصادر استبعدت هذا المعطى، انطلاقا من أن الزيارات الملكية إلى مدينة البوغاز، لا تصاحبها مثل هذه الإجراءات.

لكن مصادر خاصة للموقع، أسرت أن الأمر مرتبط بقرار أمني يقضي بمنع مجموعة من أتباع التيار السلفي في المدينة، من تنفيذ إنزال جماعي لعائلاتهم وأطفالهم، كانوا  يعتزمون القيام به بشاطئ الغابة الديبلوماسية (18 كيلومتر غرب مدينة  طنجة)، في إطار جولة ترفيهية سبق برمجتها من طرف تنسيقية الدفاع عن المعتقلين الاسلاميين.

وتعتبر هذه أول مرة، يتم في منع النشطاء السلفيين من التخييم في أحد شواطئ مدينة طنجة، وهو ما يعيد إلى الأذهان، حسب بعض المراقبين، ما كان يعرف بـ“حرب الشواطئ“ بين السلطات المغربية وجماعة العدل والإحسان المحظورة، التي طالتها قرارات منع مماثلة منذ سنة 2000.

طنجة 24

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)