بيسينتِي: أطوّر أدائي في قراءة القرآن بالأنترنت وعلى يد عالم إماراتي

Bicinti2_449452124

زايوبريس

كان أول ظهور له على منبر هسبريس بزاوية نجوم التراويح خلال رمضان المنصرم ،حيث استطاع حينها أن يجذب أنظار الإعلام الوطني والعربي،كأصغر من يؤم الناس في صلاة التراويح،زيادة على سؤال مدى جواز إمامة القاصر للمصلين.

محمد بسينتي هو من مواليد مدينة زايو القصيّة عن مركز إقليم النّاظور بقرابة الـ40 كيلومترا جهة الجنوب الشرقي، شرع في حفظ القرآن الكريم عند وصوله سن السادسة من العمر، بتأطير من والده، قبل أن يختم القرآن بعد مرور 3 سنوات عن ذلك.

بعد مرور سنة من ظهوره الإعلامي ،وهو الأن على أبواب الـ14 من العمر ،لا زال بسينتي يؤم الناس بمسجد عبد الكريم الخطابي بمدينة الناظور بتناوب مع إمام المسجد،ولازال المصلون ينتظرون إمامته للاستمتاع بصوته الرخيم .

“أنا دائم السعي لتطوير أدائي في قراءة القرأن،حيث أتعلم على يد عالم في قراءة الكتاب من الإمارات، وذلك باستعمال تقنية التواصل “السكايب”، وقد تعرفت على الشيخ عبر موقع للتواصل الإجتماعي، والحمد لله أدائي تطور جدا”وزاد الشاب بحماسة” أدرس في السنة السادسة من التعليم العتيق،وأسعى لتطوير مداركي الدينية،وأتمنى أن أتمم دراستي في أحدى الدول العربية،فالمغرب و خصوصا منطقتنا تفتقد لعلماء متمكنين في تعليم الدين وترتيل القرآن”.

وعن التغير الذي طرأ على حياته بعد تسليط الأضواء الإعلامية حوله قال ” لا شيء تغير،عدا اكتسابي لشهرة،كما تم تكريمي في اليوم الأول من الموسم الدراسي بالمؤسسة التي أدرس بها و ذلك بتنظيم احتفال ،كما تلقيت اتصالات عدة من داخل الوطن و خارجه ،أبدى أصحابها استعدادهم لمساعدتي ماديا،ومنوهين بي.”

وبخصوص مشاريعه المستقبلية أعلن بسنتي مشاركته في مسابقة دولية لتجويد القرأن، متمنيا تجاوزه للإقصائيات المحلية والتي ستتم بمدينة الرباط وقال ” اطمح للفوز بالمسابقة و تمثيلي بلدي خير تمثيل ،كما أتمنى أن أصبح عالما في الدين وأن أتعلم على أيدي أكبر العلماء في العالم”.

محاولة هسبريس تصوير بسينتي أثناء إمامته للمصلين خلال صلاة التراويح قوبلت بالرفض من طرف إمام المسجد، الذي أقرّ بوجود تعليمات من مندوب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالناظور تقضي بضرورة التوفر على ترخيص من أجل التصوير في المساجد

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)