الطالب “إبراهيم الحموتي” يكتب ..طعن الشمعة؟ أم طعن حكيم شملال؟

ابراهيم الحموتي

بداية لا يمكن لأي مواطن حر يبتغي انتخابات نزيهة وشفافة؛ إلا أن يثمن خطوة المستشار حكيم شملال، عن الحزب الاشتراكي الموحد بمجلس جماعة الناظور بعد إقدامه على الطعن في رحّالة موسم الانتخابات

وبعيدا عن النقاش القانوني و القضائي الذي خلفه حكم المحكمة الإدارية بوجدة، أردت أن أسجل الملاحظات التالية حول تقديم حكيم للطعن دون غيره من المستشارين، مضمون الطعن، النقاش الذي اثاره

* حكيم شملال: وغاري من غاخساغ/معندي منخسر

“معندي منخسر” هو جواب حكيم شملال( الناشط، الجمعوي، الحزبي الغير المؤطر اديولوجيا…) على سؤال أصدقائه كلما تناقشو معه حول جدية الطعن الذي قدمه في خمس لوائح انتخابية بجماعة الناظور ومآلاته. ولمعرفتي الشخصية بحكيم شملال، وأزعم أني مطلع شيئا ما على وضع حزبه، أعتقد أنه ما كان لأي مستشار آخر من داخل الاشتراكي الموحد أن يقدم هذا الطعن، من حيث المبادرة على الأقل، لحضور منطق الحسابات الحزبية لديهم في مناطق أخرى وهذا ليس عيبا، حتى أن عضو المكتب المركزي وقيدوم الحزب بالناظور لم يتحمس للأمر كثيرا ولم ينشر حوله أي شيئ، على الأقل إلى حدود كتابة هذه التدوينة

وما كان أن يقدمه، أي الطعن في لوائح الرحال، مرشح اخر خارج لوائح الشمعة؛ بالنظر إلى استفادة أغلبية اللوائح، هنا بالناظور، من المركاتو الانتخابي عبر الاستقطاب في البدل الضائع، واستحضار وكلاء لوائح أخرى لمنطق التوازنات السياسية، ولحسابات التحالفات المنتظر

* في دلالة مضمون طعن الفنان حكيم شملال

في أول تصريح له، بعد ظهور حكم المحكمة الإدارية في وسائل التواصل الاجتماعي، عبر المستشار حكيم شملال، ببراءة سياسية نابعة عن فنان، كيف أن منطلقه في الطعن كان لتخليق الحياة السياسة عبر رفض الترحال السياسي، وحماية المواطنين لحقهم في انتخابات نزيهة وشفافة؛ وهو ما يحيلنا إلى تعريف الطعن الانتخابي كآلية لضمان تطبيق ومشروعيية حق المواطنين في انتخابات نزيهة وشفافة، بعيدا عن استحضار المنطلق السياسي، وما كان هذا ليكون الشغل الشاغل لاغلبية مرشحي اللوائح الحزبية

وبالتالي فتأكيد الحكم استئنافيا أو الحكم بعكس ذلك، لا ينقص من قيمة الطعن، كونه اولا سابقة في تاريخ المجلس الجماعي بالناظور، ثم كونه يعبر عن جرأة سياسية لرجل سياسي شرف حزبه ومن وثق فيه

* النقاش الهامشي لقرار المحكمة الإدارية بوجدة

هنا يمكن أن نسجل ملاحظتين أساسيتبن،وباختصار

الملاحظة الأولى: أن هذا الطعن، في جميع الأحوال، يغني الاجتهاد القضائي الصادر عن المحاكم الإدارية، والذي خالف حكم المحكمة الإدارية بالرباط فيما يخص ظاهرة الترحال السياسي؛
الملاحظة الثانية:أن حكم المحكمة الصادر إبتدائيا، حوّل النقاش الانتخابي بإقليم الناظور، من نقاش سياسي صرف، إلى نقاش قانوني/سياسي، حتى أن أنصار المطعون فيهم من المرشحين لم يستسيغوا الأمر وحاولوا التشكيك في مصداقية حكيم المبدئي كما كانوا يرونه قبل صدور الحكم
شكرا حكيم.
إبراهيم الحموتي/ طالب

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)