احتجاجات و مسيرة وقطع طريق السعيدية لأكثر من ساعتين

 

 1

  لم يسبق لها مثيل تلك الإحتجاجات التي عرفتها طريق السعيدية شارع مولاي عبد الله، إحتجاجا على التسويف لأكثر من شهر في إنجاز “ ليدودان“ دون جدوى .

 و ما زاد الإحتجاج قوة هو تزامنه مع وفاة الضحية رقم 15 في تاريخ نقطة الموت بين زيدور وهذا الشارع، بعد حادثة سير منذ ستة أيام دخل خلالها المرحوم سعيد عثمان في غيبوبة إستفاق اليوم لكنه توفي نتيجة أعراض نزيف داخلي.

  و قد تحولت الوقفة إلى مسيرة صاخبة نزلت إلى ملتقى طرق السعيدية أحفير، ثم تمركزت بموقع الستين أين تتواجد نقطة الدرك الملكي عادة .

 

  سيارات تعرضت للتعنيف الكبير من طرف بعض الأطفال المشحونين، كما تعرضت سيارة الدرك الملكي لمحاولة الخلخلة من طرف الحشود الغاضبة، بعد أن عمد الدركيون لمحاولة إقتحام المسيرة محاولين ربض سيارتهم بمحاذاة الطريق …

 

  تشنج كبير وحشود بالعشرات قاربت 150 فردا، حيث أغلقت الطريق على مدى ساعتين ، و تم تحويل السيارات نحو لمريس أو إعادتها إلى السعيدية..

[vsw id=“gFZLWpF4TpY“ source=“youtube“ width=“630″ height=“344″ autoplay=“no“]

 

 

 

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)