توقف بواخر المسافرين بين مليلية وموتريل عن العمل

سيكون يوم 10 دجنبر الجاري، آخر موعد عمل لبواخر المسافرين الرابطة بين مينائي مليلية المحتلة وموتريل، وذلك وفقا لما أعلنت عنه مصادر محلية، أمس الأربعاء

وحسب المصادر نفسها، فإن شركات الملاحة التي كانت تؤمن خطي مليلية وموتريل، ستيعد النظر في استراتيجة عملها، وذلك من خلال نقل سفنها نحو خطوط سبتة والجزيرة الخضراء ومضيق جبل طارق، وذلك استعدادا لإعادة الربط البحري مع المغرب

وأكدت الشركات نفسها، أن الخطوط البحري الرابطة بين جنوة الايطالية وطنجة المتوسط والناظور، ستتوقف أيضا خلال هذه المرحلة، الأمر الذي دفعها إلى البحث عن موانئ أخرى نشيطة تحافظ على نشاطها

وأثر قرار إلغاء الرحلات الجوية المباشرة إلى المغرب، على شركات الطيران أيضا، قبل أن تمتد الأزمة لقطاع الملاحة البحرية، بعدما أعلنت وزارة النقل واللوجستيك، عن قرار جديد، أول أمس الاثنين، يروم تعليق حركة النقل البحري في وجه المسافرين من وإلى المغرب

وشرعت السلطات المغربية في تطبيق هذا القرار، منذ أول أمس على الساعة 23.59 حقيقية، لمدة أسبوعين

واستثنىت الوزارة السالف ذكرها، الرحلات المتعلقة بحافلات النقل الدولي والشاحنات، بالإضافة إلى النقل المتعلق بالمهنيين وشركات الإرساليات

وأكدت الوزارة، أن هذا القرار، جاء في إطار الحفاظ على المكاسب التي راكمها المغرب في بشأن مكافحة انتشار جائحة كورونا وحماية صحة المواطنين

ويأتي أيضا، للتصدي للمتحور الجديد كوفيد-19 „أوميكرون (B.1.1.529)“، خاصة في أوروبا وإفريقيا.، في ظل التفشي السريع الذي يعرفه في عدد من بلدان العالم

جدير بالذكر، أن السلطات المغربية، قررت يوم الأحد 28 نونبر، تعليق جميع الرحلات الجوية المباشرة للمسافرين في اتجاه المملكة المغربية، وذلك لمدة أسبوعين

من جهة ثانية، أكد الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه في ظل غياب معطيات تمكن من تكييف آليات محاربة المتحور „أوميكرون“ الجديد لفيروس كورونا، لا يمكن المغامرة بترك المتحور ينتشر داخل المملكة

واعتبر حمضي في حديثه لـ“ناظور سيتي“، أن قرار منع الولوج لمدة أسبوعين للمغرب يأتي في إطار الحرص على المكتسبات التي حققتها المملكة فيما يخص محاربة كوفيد 19 

وأفاد الباحث في النظم الصحية، بأن مدة الأسبوعين ستمكننا من الاطلاع على المعطيات الجديدة للمتحور، وستظهر نتيجة أولية، نستطيع من خلالها التعرف على مدى استمرار أو نقصان فعالية اللقاحات المستعملة سواء داخل المغرب أو خارجه

كما أوضح حمضي، بأن هذين الأسبوعين سيمكنان المغرب من الحصول على المعلومات الكافية التي ستمكنه من تدبير هذه الجائحة وفقا للمعطيات الجديدة

وقال المتحدث، بأن المتحور الجديد للفيروس يعرف حاليا انتشارا في العديد من دول العالم، التي بدأت تكتشف حالات جديدة للإصابة، مضيفا، أن هذه الحالات في تزايد مستمر

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)