اختفاء أدوية هامة من الصيدليات بالمغرب

كشفت مصادر مطلعة عن اختفاء أدوية هامة من الصيدليات، تدخل في بروتوكولات علاج أمراض سرطانية، تهم المسالك البولية لدى الجنسين، وتتعلق تحديدا بمعقمات ذات طبيعة حيوية خاصة، إذ تفاجأ مرضى بعدم قدرتهم على تحصيل أدوية „نيبيول“ و“مونيريل“ و“بيبرام“، وكذا دواء „فورادانتين“

وأكدت المصادر ذاتها، في اتصال هاتفي بـ، أن اختفاء الأدوية المذكورة، اضطر عددا هاما من المرضى إلى اللجوء لاستعمال المضادات الحيوية المعروفة، ما تسبب لهم في مضاعفات خطيرة، منبهة إلى أن التلقيح ضد فيروس كورونا رفع مستوى المناعة ومقاومة الجسم وتحسسه ضد بعض المضادات المتوفرة في السوق

ونبه عبد المجيد بلعيش، متخصص في اقتصاد الأدوية، في تصريح هاتفي لـ ، إلى بلوغ عدد الأدوية المهددة بالاختفاء من السوق ما يفوق 160 دواء، بسبب مشاكل تصنيع، مرتبطة بارتفاع تكاليف إنتاجها مقارنة مع هامش الربح، مؤكدا تجاوز كلفة تصنيع بعض الأدوية سعر بيعها، يتعلق الأمر بأدوية خاصة بالعلاجات الاستعجالية وبعض الأمراض المزمنة، على رأسها الصرع والسرطان وارتفاع الضغط الدموي

وتوقع المصدر ذاته اختفاء أدوية حساسة أخرى خلال السنوات المقبلة، مشددا على أن تخفيض أسعار الأدوية منذ عهد الحسين الوردي، وزير الصحة الأسبق، لم يرفع متوسط الاستهلاك السنوي للدواء، الذي استقر عند 415 درهما للفرد، بزيادة درهمين مقارنة مع سنوات سابقة، في الوقت الذي بلغ فيه متوسط استهلاك المغاربة للدواء 9,3 علب دواء سنويا، ما يعتبر „مستوى ضعيفا“ مقارنة مع دول متقدمة أخرى، مثل فرنسا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)