واشنطن تجهض مبادرة اللحظة الأخيرة

16

الأخبار-

نشطت أوساط في الاتحاد الأوروبي مع شخصيات قريبة من النظام في سورية،باتجاه محاولة تحريك مستنقع الركود الدبلوماسي القائم بشأن الأزمة السورية. والهدف من ذلك جس نبض امكانية تحقيق معجزة في اللحظة الأخيرة تؤدي إلى وقف مسار اقتراب الضربة الأميركية لسوريا من ساعة الصفر، التي تجزم المعلومات المؤكدة أنّ موعدها سيكون حتماً بعد انعقاد الدورة ٦٧ للجمعية العامة في ١٦ أيلول الجاري.

وبحسب المعلومات  التي نشرتها «الأخبار»، فإنّ قنوات حوار لشخصيات سورية قريبة من النظام مع مسؤولين كبار في الاتحاد الأوروبي، وأيضاً مع الخارجية البريطانية، كانت مفتوحة بالأساس قبل اعلان أوباما نيّته شنّ عدوان على سوريا، استكملت نشاطها خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة. وقد خلصت إلى ما يشبه الفشل وإلى نتيجة وحيدة، وهي أنّ الحرب أصبحت قدراً في خيارات أوباما، وأيضاً في خيارات الرئيس بشار الأسد.

تضيف هذه المعلومات أنّ كلّاً من بريطانيا والاتحاد الأوروبي قدّم إلى المتواصلين معه ما سماه «اقتراح اللحظة الأخيرة» الذي يشكّل مخرجاً وحيداً لتلافي الحرب في حال وافق عليه الأسد.

 كذلك تمّ عرضه بوصفه الصيغة الوحيدة التي يمكن أن يقبل بها أوباما للتراجع عن قراره بشن ضربة عسكرية ضد سوريا. ومفاد هذا الاقتراح أنّ يقوم الأسد بتوجيه خطاب إلى الشعب السوري يعلن فيه أنه غير مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة في العام ٢٠١٤.

وبحسب هذه المعلومات، فإنّ الاتحاد الأوروبي كمؤسسة هو ضد الحرب، إضافة إلى دول عدة فيه، وبخاصة ألمانيا. وهو يرغب ببذل جهود لإيقافها، ولكنه يصطدم بأنّ سقف ما تقبله واشنطن لإنجاح مسعى اللحظة الأخيرة، منخفض جداً.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)