إحتجاز معلم ابن مدينة زايو: داخل قسم المدرسة بالعروي من طرف مدير المؤسسة

gg

مراسلة خاصة

إستطاع معلم بفرعية إقدورا مجموعة مدارس أقوضاض والمسمى {د.ز}  تحقيق مبتاغه بعد مدة طويلة من محاولاته المتكررة إرغام مدير مجموعة  مدارس أقوضاض( ط . ب )،للإستفادة من حركة النقل و التخلص من فرعية إقدورا  التي قضى فيها أغلب سنوات عمله و التي لا تبعد كثيرا عن مدينة العروي  5 دقائق  بالسيارة .
المعلم  حسب مصادرنا هو من   كان وراء تسريب عدة معلومات حول  خروقات  المدير  و التي سبق و تطرقنا لها في عدة

العروي:أباء و أولياء تلاميذ دوار إيقدورا  يشتكون من أستاذ المستوى الأول

مدير مجموعة مدارس أقوضاض وراء تحول مؤسسات تعليمية إلى مطرح للنفايات

ميزانية مدرسة أقوضاض

وغيرها …

تسريب هذه المعلومات  كانت جد إجابية للفرعيات حسب الساكنة  ، لما أتت به من نتائج ولو بسيطة على مستوى الفرعيات التي يديرها نفس المدير .

لكن السؤال المطروح هل كان الأستاذ ليسربها لو كان نفس المدير يلبي طلباته كباقي زملائه ؟

وماهي الوسائل التي يستعملها مدراء المؤسسات التعليمية لتكميم أفواه  من أنيطت بهم مسؤولية  تربية أبنائنا و بناتنا؟

نصف ساعة من الإحتجاز أخر مكيدة للمعلم في حق مديره لتركيعه  و كانت في حدود الساعة 12 من نهار يومه  الأربعاء 11 سبتمبر الجاري حين إستطاع    إستفزازه في مجموعة مدارس أقوضاض   الواقعة على الطريق الوطنية  الرابطة  بين العروي و تزطوطين بعد أن دخل معه في صراع حول أحقيته في المدرسة من إحدى زميلاته المعلمات.

ليحتجزه  المدير  حسب الرواية المتداولة ،ولم يوفت  المعلم الفرصة ليستغلها بذكاء و مكر   عبر إتصاله بأصدقائه و الدرك الملكي للإيقاع بعدوه اللدود الذي حسب المعلومات المتداولة،كان وراء تأخر  إستفادته من حركة النقل رغم أنه يقطن قريبا من مدينة العروي.حسب بعض الشهود  فالمعلم المحتجز إعتبر 11 سبتمبر 2013 يوما خالدا بالنسبة له و كان جد سعيد بما حققه  من إرغام النيابة من تحقيق مطالبه بمقابل تنازله على متابعة المدير،نتيجة طيشه  و عدم  إتخاذه تدابير إدارية  عوض تهوره و إغلاق الحجرة على خصمه المعلم.

ويبقى  الخاسر الكبير في حروب  الأسر التعليمة  هم  التلاميذ بالدرجة الأولى .

 فمتى  نتخلص من أننيتنا  و نفكر في مصلحة الوطن  و نعتبرها فوق كل شيء؟

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)