نعم قبلته سيدي القاضي

zaiopress

 

صغير سعيد/زايوبريس

حب المطر في خطر ،’’عيني على حبيبي قيدته بقبلة دونتها على جداري في الفايسبوك’’. فجاء’’البركاك ’’ ثم الشرطي ثم القاضي. كلهم روى قصة حب قيس وليلى ،وكلهم يختلس النظر لكل فتاة جميلة تمر أمامه وكلهم ينظر ما تيسر من الحرام على الويب. شخصيا كنت أحب أيام المطر عندما كنت أدرس في الابتدائي لأن حبيبة قلبي كانت لديها مظلة وكنت المحظوظ الذي تقاسمني اياها. كانت فرصة من ذهب للاقتراب منها لأشم عطرها وربما اختلس من المجتمع لمسة بريئة.

اضربوا بيد من حديد على من أخل بالآداب العامة، إن الله حرم ’’التبركيك’’ ولم يحرم القبلات. اذهبوا الى الفنادق التي تعرض فيها اللحوم الطرية يأبخس الأثمان. اقنصوا المتسولين والمتسولات الذين يجوبون شوارع مدينتنا بالعشرات رفقة أطفال يكترونهم من آباء فقراء ’’ناري حماية الطفولة’’. أيها ’’البركاك’’ الذي يغار على الآداب العامة ،كن شجاعا وواجه الشبان السكارى ’’المبوقين’’ الذين يصيحون في شوارع مدينتك بأعلى صوتهم و بألفاظ نابية. أكاد أجزم أنك تخاف من فقدان النصف من أسنانك ولسانك الطويل. إذا كنت حريصا على مدينتك فدافع عن الأمن المفقود في بلدتك ،حتى تتمكن المرأة والبنت من التجول في الشارع في أي وقت كان. لا زال استعطاف فتاة يكسر أذاني ،تلك التي سمعتها في شوارع مدينتكم ليلا ،تستعطف ذئابا بشرية ان يتركوها بسلام ’’انكم اغتصبتموني بالتناوب وأخذتم مني كل ما املك فلماذا تعذبونني الآن؟؟’’

أمن مثل هذا المستنقع الأخلاقي تخرجون علينا بشكاية في حق أطفال في عمر الزهور؟؟ في أن تتحرك الشرطة في مثل هذه الحالة شيء محمود، لكن أن ’’تصرفق’’ الأطفال فهذه جريمة ضد الانسانية. كان يجب على الشرطة أن ترسل خبيرا في شؤون الأطفال ليطمئن أولا على سلامة الطفلة ويتأكد من عدم ارغامها على هذه الفعلة. ثم يزيد في الاطمئنان على أن الطفلة لن تتعرض الى مكروه من قبل أقاربها. كما يجب الاطمئنان على الطفلين الآخرين من شر محتمل قد يصدر من قبل أهل الفتاة ،بسبب الفضيحة المزعومة. السيد القاضي المحترم آيت عبو الذي أكن له كل الاحترام والتقدير قد تصرف بحكمة بالغة تدل على خبرته واختصاصه. لقد اتوه ’’بمرميطة سخونة بزاف’’ لم ينفع معها النفخ ولا صب الماء البارد بل تحتاج الى الرمي بها بعيدا لتجد الوقت الكافي كي تبرد. لقد تصرف في خدمة الأطفال الثلاثة. ما قام به يسمى حماية وليس اعتقالا.

خلاصة الكلام اننا نعيش في مجتمع فاسد جدا. قوة ’’التبركيك’’ رمت بثلاثة أطفال في أتون خطر محتمل و عنف قد يصدر من عند أهل الفتاة بسبب الفضيحة. تحرك الأمن لكن بنفس العنف الذي ورثوه عن سنوات الرصاص.أخيرا حصلت الضجة لأن سيادة القاضي أمر بإبعاد الأطفال عن أي خطر محتمل و لأن الناس تجاهلوا جهالة أهل بلدتنا. و أخيرا لم يبقى لي إلا ان أدعو من هذا المنبر الموقر الى اعتقال ومحاسبة  ’’البركاك’’ لأنه تسبب لثلاثة أطفال قي خطر محقق ،اضطر بسببه القاضي إلى عزلهم عن محيطهم من أجل سلامتهم البدنية والنفسية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)