اعطاء المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر انطلاقة عملية التشجير بمنطقة كبدانة بحضور والي الجهة الشرقية والكاتب العام للعمالة الناظور

7

تحرير وصور ميلود دهشور والبوطيبي محند

أعطى المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر الدكتوبر عبد العظيم الحافي يوم الخميس 19 دجنبر 2013 على الساعة العاشرة صباحا انطلاقا حملة التشجير بمنطقة كبدانة . بحضور كل من والي المنطقة الشرقية السيد محمد المهدية والكاتب العام للعمالة الناظور . فعلى مستوى منطقة كبدانة سيتم تشجير1000 هكتار موزعة بين 03 أصناف غابوية تتمثل في )العرعار. والصنوبر. الحلبي. والا وكاليبتوس) وذلك بمبلغ مالي يقدر ب 5 مليون درهم.

وهذه المناسبة تجدر الاشارة الى أنه على المستوى الوطني . تعرف حملة التشجير هذه انتاج حوالي 63 مليون شتلة . مكونة اساسا من الاصناف الطبيعية (كالأرز. والبلوط الفليني والأركان. العرعار . والخروب….) مع الاخذ بعين الاعتبار خصوصيات كا نظام ايكولوجي من حيث المناخ والاصناف الغابوية وقدرتها على المرونة الايكولوجية.

وتهدف هذه العملية التي تدخل في اطار المخطط العشري 2005. ــ2014. الى حماية وتأهيل المجال الغابوي . الذي يخضع لاكراهات مناخية مختلفة اجتماعية ورعوية.

جعلت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تطلق برنامجا للتشجير واسع النطاق يشمل كافة التراب الوطني . بالنسبة لعملية التشجير هذه السنة. فقد خصص لها غلاف مالي يقدر ب 338 مليون درهم على مساحة 43000 هكتار.

وبهذا يكون المخطط العشري 2005. 2014 قد ساهم في تطور الغطاء الغابوي بزيادة تقدر ب بالمائة أي ما يعادل 116000 هكتار بفضل تأهيل النظم الغابوية عن طريق اعادة التشجير وتخليف الغابات.

وللتذكير فان عمليات التشجير تعتبر احدى المهام الرئيسية للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر التي تدخل ضمن المخطط العشري 2005. 2014 الهادف بالاساس الى بلورة المخططات المعتمدة في مجال التشجير وتخليف الغابات الطبيعية وذلك عن طريق اعادة تشجير 500000. هكتار في نهاية سنة 2014 في اطار مشاريع عملية محلية تعتمد مقاربة مجالية تنطلق من التشخيص الشامل والمتكامل لخصوصيات واشكاليات مختلف النظم على الصعيد المحلي في اطار تشاوري مع جميع المتدخلين المعنيين.

بالنسبة لموسم 2013. 2012 فقد تشجير حوالي 42600 هكتار . وبهذا تكون المساحة المشجرة منذ بداية المخطط العشري 2005.2014 قد بلغت 324000 هكتار.

وبفضل المجهودات المتواصلة التي  بذلت في هذا المجال . فان وتيرة التشجير عرفت تصاعدا  هاما  بحيث كان معدل التشجير السنوي قبل التسعينات لايتجاوز17000 هكتار فيما وصل نهاية سنة 2010 الى مايفوق 41000 هكتارا سنويا.

ولضمان نجاح عمليات التشجير. ولا سيما في المناطق التي ينتشر بها الرعي يتم اعطاء أهمية بالغة لمشاركة السكان في تنمية الموارد الغابوية عبر تنظيمهم في اطار تعاونيات وجمعيات الكسابين ( 150 جمعية) معترف  بها قانونيا يعهد اليها انجاز عدة تدخلات مدرة للدخل وكذا ضبط ممارسة حق الانتفاع كما سيستفيد ذوي حق الانتفاع من التعويضات عن المساحات المشجرة الى حين اكتسابها مناعة ضد الرعي……

11 2 3 4 5 6 7 8

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)