نطالب بتخفيض فاتورة الكهرباء ب90 في المائة

ddd

ذ.عبد الله بوفيم- مدير صحيفة الوحدة

 

كل شعوب العالم من حقها الاستفادة من قدراتها وثرواتها إلا شعب المغرب فهو يراد له أن يشقى لترضى عنه شعوب العالم وتمتص دمه وتغتني برزقه لتسعد وتتفاخر عليه وتسعى لإذلاله.

المغرب بلد فلاحي يعرف أزمة اقتصادية بفعل تكاليف الحصول على الطاقة,  ونحن البلد العريق خاضعين لدول يمكنها أن تردنا وفي يوم واحد خمسين سنة للخلف.

إسبانيا تمدنا بالكهرباء, والخليج بالبترول والجزائر تتطاول علينا بالغاز والبترول ونحن يمكننا أن نستغني عنهم ويكونوا جميعا في حاجة إلينا ونحن نستغني عنهم وبالمرة.

شرحت في مقالات سابقة كيف يمكننا  إنتاج  الكهرباء في المغرب من الريح التي نصنعها من سرعة وسائل النقل.

يمكننا وبنفس المبالغ التي ننفقها اليوم أن نضمن الكهرباء للمغرب عامة وبعشر تكلفته  اليوم. قد أبدو  حالما جاهلا, لكني أطرح التحدي على المكلفين بقطاع الطاقة عامة في المغرب.

يمكنني شخصيا صنع قطارات  تنتج الكهرباء الكافية للمغرب عامة, قطارات لن تكلف من ميزانية المغرب إلا نفس ما يكلفه  قطاع إنتاج الطاقة اليوم.

قد أحدد ثمن صنع عربة قطار خاوية بلا مراوح في مبلغ  أقصاه 200ألف درهم   يكون طولها سبعة أمتار وعرضها مترين مفتوحة في الأمام والخلف وفي داخلها مراوح يصل قطرها لمتر ونصف متر تقريبا وعرضها لنصف متر.

يمكن لكل عربة أن تحمل تسعة مراوح كبيرة تنتج من الطاقة مثل ما يمكن أن تنتجه المراوح التي نشتريها من الخارج.

تدور المراوح بالطبع بسرعة الريح التي تبلغ سرعة القطار, ونتحكم في إنتاج الطاقة لكل مدينة  ونضمن الاستقلال الطاقي لوطننا.

صحيح لدينا اتفاقيات دولية مع الدول التي تزودنا بالطاقة اليوم وهي تفرض علينا شروط قاسية وتريدنا أن نكون لها خاضعين وإلى أن تريد هي فتلفظنا لفظ النواة.

وجب أن نخوض المغامرة ونقنع الشعب المغربي أنه يمكننا أن نصبر سنة أو أقل ونكون بعدها أعزة سادة مزدهرا اقتصادنا وفائضة ثرواتنا ويكون لنا الحق في أن نكون الشعب الغني المزدهر كما هم اليوم ينظر إليهم في العالم.

لهذا انتظر من الحكومة المغربية أن تتشجع وأن تعلم أن أعداء المغرب يرفضون بالطبع أي  فكرة يمكنها أن تجعلنا أقوياء ويكون من نتائجها ضعف من يهددونا اليوم.

أعرف أني أخاطر بنفسي وأعرض نفسي لمصاعب كثيرة لكوني أهدد اقتصاد شركات عالمية واقتصاد دول وفي وطني بالطبع أجد بعض الحساد وعلى أعلى  المستويات ممن يريدون للمغرب الخنوع والذل ويريدون للمغربي المذلة والهوان والجوع.

لكني في كنف ربي ولن يستطيع إنس ولا جن أن ينقص من عمري ولا أن يزيد منه, ولا أن يصيبني إلا ما كتب الله لي.

 بقضاء رابي راضي, ولشكر نعمة أعمل, فقد وهبني عقلا الزمني أن انفع به المسلمين ووجب علي أن افعل ولو أن تقطع رقبتي.

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)