أساتذة يحتجون على منعهم من متابعة الدراسة الجامعية

u

أثار سيلا من الانتقادات وموجات من الاستنكار في صفوف الأساتذة المتضررين من هذا القرار
هيام بحراوي
مازال قرار وزير التربية الوطنية، رشيد بلمختار، بمنع الترخيص للأساتذة بمتابعة الدراسة الجامعية، يثير سيلا من الانتقادات وموجات من الاستنكار في صفوف الأساتذة المتضررين من هذا القرار.
ففي جهة مراكش تانسيفت الحوز، قرر المتضررون من عملية منع التراخيص الاحتجاج أمام مقر الأكاديمية بمراكش نهاية هذا الأسبوع، تنديدا بما وصفوه بـ”التمييز” الذي مورس في حق موظفي التعليم، من خلال استثنائهم من تراخيص متابعة الدراسة الجامعية، خلافا لموظفي باقي القطاعات الوزارية الأخرى.
وفي هذا الصدد، طالبت التنسيقية الجهوية لموظفي وزارة التربية الوطنية، التي ينضوي تحت لوائها المتضررون، بالإفراج الفوري عن هذه التراخيص، داعية وزير التربية الوطنية بالعدول عن قراره وتمديد فترة التسجيل بالجامعات المغربية.
وعبر الأساتذة المتضررون عن استيائهم من “تملص” الوزارة من مسؤوليتها وتبادلها للأدوار بينها وبين وزارة التعليم العالي، معتبرين أن قضيتهم عادلة وقانونية.
وهدد الأساتذة بالانخراط في أشكال احتجاجية مع بداية الموسم الدراسي ونقل الاحتجاج من المستوى الجهوي إلى المستوى المركزي، بالتنسيق مع متضررين من جهات أخرى، في حال استمرت الوزارة في سياستها.
يشار إلى أن قرار وزير التربية الوطنية قد رفضته النقابات التعليمية التي نبهت الوزير إلى حالة “الاحتقان” التي سيخلقها هذا القرار، باعتباره خالف القوانين الجاري بها العمل وطنيا ودوليا، وأيضا لأنه حرم الأساتذة من تلبية طموحاتهم المشروعة، في الوقت الذي كان من المفروض إقرار إطار خاص مناسب يمكن من الاستجابة لطموحات الأساتذة الدراسية دون الإضرار بمصالحهم ومصالح التلاميذ.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)