المدعي انه شيخ الزاوية الهبرية الدرقاوية بمداغ يحاكم بتهمة التصرف و الإستلاء على إرث وتركة الشيخ سيدي محمد الهبري

bb

يتابع في حالة سراح امام إبتدائية وجدة و حفدة مؤسس أول طريقة بالجهة الشرقية يطالبون بإنصافهم .
aa

ورد هذا الصباح الخميس 25 ديسمبر 2014 في جريدة الصباح أن :
شيخ الطريقة الهبرية بمداغ ، امام إبتدائية وجدة بتهمة التصرف في تركة مشتركة بسوء نية إثر شكاية تقدم بها ضده حفدة الشيخ سيدي محمد الهبري العزاوي الإدريسي شيخ الطريقة الهبرية الأصلية إتهموه بها في بيع قطع أرضية بعقار مشترك يسمى ب “ النخلة“ بزاوية الهبري مساحته 66 هكتار ، دون تمكينهم من حقوقهم الشرعية رغم إشهاده على ذلك بنفسه اثناء إتمام إجراء ات التحفيظ ، بعدما حفظها بإسمه .
ويمثل الإثنين 29 ديسمبر الجاري امام المحكمة في حالة سراح مؤقت ، في ثاني جلسة لمحاكمته في ملف جنحي عاد، بعد ان قطع البحث في القضية اشواطا كبيرة بإخراجها من الحفظ بناء على شكاية من الحفدة وإجراء مواجهة بين الأطراف بعدما تدرجت بين ردهات الدائرة الرابعة للأمن الوطني وولاية امن وجدة في ثلاث محطات لم يمتثل المشتبه فيه في بعضهما لإجراء التقديم امام وكيل جلالة الملك .
وتحججت النيابة العامة في تبرير قرارها بحفظ الملف ، بطابعه المدني قبل تقدم دفاع الحفدة بطلب لإخراجه من الحفظ و اوضح فيه ملامح جنحيته ما إستجابت إليه المحكمة و احالته على ولاية امن وجدة ، قبل تعيينه امام غرفة الجنحي ومتابعة شيخ هذه الطريقة التي اسسها بالقطعة الأرضية “ الحرشة “ مداغ إقليم بركان بعدما إنسلخ عن الزاوية الأصلية وعن عمه الشيخ سيدي عمرو الهبري رحمه الله الموجود مقرها بالزاوية الهبرية „الضريوة“ جماعة اغبال إقليم بركان .
وطرق الحفدة ابواب وزير العدل والحريات ورئيس ورئيس الحكومة طلبا لإنصافهم وضمان السير العادي والطبيعي للقضية اثناء رواجها امام المحكمة فيما لجأ رئيس جمعية الزاوية الهبرية الإدريسية العامل المهاجر ببلجيكا إلى الجهتين ذاتهما طلبا فتح تحقيق في ظروف حفظ الملف وتغرات شابت بداية التحقيق في شكاية الحفدة المتضررين من ما اقدم عليه المتهم من بيع وتقديم هبات
وقال حفدة شيخ الطريقة وأول من اتى بالصوفية من المشرق الى الجهة الشرقية سنة 1821 ، إن المشتبه فيه وهب لإبنه جزءآ من قطعة “ النخلة “ وباع اشخاصا مساحة مهمة دون تسليم ذوي الحقوق نصيبهم مستغربين قرار حفظ الملف لمدنية النزاع رغم تقديمهم ادلة دامغة مؤكدين تعهده لهم شفويا امام الشرطة بتسليمهم حقوقهم دون ان يلتزم بذلك او يمتثل لأمر التقديم الموجه من النيابة العامة إلى الشرطة .
واشهد المتهم على نفسه مقتضى إقرار عدلي انه لايملك سوى 9 هكتارات من القطعة الفلاحية „النخلة“ وبتسليم المشتكين واجباتهم بعد إنتهاء مسطرة التحفيظ وحصولهم على رسم عقاري خاص به ، لكنه لم يلتزم بذلك وفوت للغير مساحة مقتطعة من الرسم العقاري وانشأ للقطعة خمسة رسوم جديدة إذ لم يتبقى من الرسم الأصلي إلى 37 هكتار حسب شهادة مستخرجة من المحافظة العقارية .
وإستخرج المشتبه فيه واحدة من القطعتين وهبهما لإبنه قبل أيام من إجراء مواجهة بين اطراف النزاع في مارس الماضي دون ان يعطي اي تفسير للهبة بل برر النزاع بعمله على الحفاظ على حقوق النساء الائي اقصين من الإرث حسب زعمه .
وقال „م.ب“ احد حفدة الشيخ محمد الهبري (90سنة) في رسالة توصلت جريدة الصباح بنسخة منها ، انه لم ينل من نصيبه في الإرث ولو مترا واحدا من مجموع اكثر من 1000 هكتار منذ وفاة صاحب المتروك منذ 1939 . متهما المشتبه فيه ب “ لهف“ تلك الاراضي وحرمان ابناء اعمامه وعماته وابنائهم من حقهم تحت غطاء نفسه „شيخا بالزاوية المذكورة “ .
وقال انه انشق عن الزاوية الهبرية الاصلية واقام زاوية قريبة منها بقيادة مداغ موهما الناس ببركته وتوسطه في الشفاء.
مناشدا كل ضمير حي ب التدخل لإنصاف ورثة ضعاف لا حول ولا قوة لهم متحدثا عن تشرد إحدى بنات الشيخ الهبري بزايو بعد تدخلات لإجبارها على التنازل عن حقها ، ملتمسا من المسؤولين التدخل لإزالة القناع عن الوجه الحقيقي للمتهم الذي أساء إلى سمعت الزاوية الهبرية الدرقاوية الإدريسية الشريفة .
عن جريدة الصباح الصفحة 11 بتاريخ 25/12/2014

عن عبد الكريم بوعزة حفيد الشيخ سيدي عمرو الهبري بن سيدي محمد الهبري

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)