– أحمد لاركو : ألسنة أراذل الناس وحثالة الزمان ، بني شيكر و إعزانا بين مهرب ومخلصين للساكنة.

r

حسن المسعودي –

قبل أيام قليلة كانت لساكنة جماعة إعزانا وقفة حاشدة تلقائية للرد على مجموعة من المغالطات الرامية إلى التشكيك في مصداقية المخلصين في عملهم إزاء هذه الجماعة التي أصبح اسمها اليوم يتردد على لسان كل مغربي بفضل ما ستعرفه من مشاريع سياحية مهمة بعد الانتهاء من أشغال ميناء الغرب المتوسطي .

ولأن لكل نجاح له أعداءه ، فكان بديهيا أن يظهر في الساحة من لم يرقه في شيء أن يرى جماعة إعزانا أو زميلتها بني شيكر تعرف نموا وتطورا في كل شيء بفضل هذا الإخلاص في العمل والتفاني فيه ،وتخطط الدسائس والحملات المسعورة الظالمة بهدف التأثير والإساءة والنيل من سمعة المخلصين الذين ما فتئوا يوصلون انشغالات وهموم ساكنة بني شيكر وإعزانا إلى كل الجهات المسؤولة متى أتيحت الفرصة أو عقد اجتماع لدراسة قضايا الإقليم ،وأرشيف المواقع الإعلامية على الأقل المحلية لازالت تحتفظ بالعديد من المداخلات الجريئة سواء للحاج محمد أبركان عن جماعة إعزانا أو للسيد امحمد أوراغ رئيس جماعة بني شيكر ،وفي كل مرحلة من مراحل الحملات المسعورة تتخذ وجها مختلفا ، وفي كل تلك المرات من الحملات المسعورة يكون المستهدف الحقيقي هي جماعة إعزانا ونظيرتها بني شيكر.

هذا أمر بديهي ومنتظر لأن النفس أمارة بالسوء ،ما لم يكن في الحسبان هو أن يكشف „أحمد لاركو“ ببني شيكر عن نفسه المريضة وحقارة الضمير وضحالة مستواه الذي دفعه إلى اختلاق الأكاذيب والمغالطات بهدف النيل من سمعة شرفاء المنطقة الذين يفتخرون بمصداقيتهم الناصعة ،ليشكل واحدا من ألسنة أراذل الناس وحثالة الزمان ـ، الذين غشى الحقد أفئدتهم وأبصارهم.

المؤسف، هو أن يتحول هذا الذي كان بالأمس رمزا من رموز الفساد إلى مصلح وداعية في محاولة يائسة لإشغال الغير عن أخطاءه وعيوبه وجرائمه ومنها طريقة الوصول إلى وضع اليد على مساحة أرضية شاسعة كانت عبارة عن ثكنة عسكرية ما أحوجنا اليوم إلى الاحتفاظ بالمآثر التاريخية بدل تحويلها إلى مضاربين أمثال“ لاركو“ بني شيكر، وتركيع المغلوب على أمرهم بدعوى علاقاته إذاك مع عمال الإقليم وتصرفه في مجلس جماعة بني شيكر تصرف المرء في ضيعته ،الخ…اليوم تحول عليه الأمر ،وهذا عهد جديد انتهت فيها سيبته وعجرفته واحتقاره للناس…

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
“سيأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرُّوَيْبِضَة”، قيل وما الرُّوَيْبِضَة يا رسول الله ؟ .. قال: “الرجل التافه يتكلم في أمر العامة”.

ماذا لو راجع „لاركو“ بني شيكر ماضيه الأسود حينما كان يضبط على التهريب ، واليوم يتحدث عن الوطنية وحبه لبلده ،ونحن نعرف بان المهرب لا كرامة له ولا مروءة ولا وطنية فهو فاسد الطبع والطباع ولا يتورع في تهريب كل ما يضر الأمة ويهدد استقرارها ويزعزع أمنها ويفسد سلطتها بسخائه المدمر ..وهل من مثل هؤلاء يمكن ان نتقبل النصائح ؟ وأنا أتابع جزءا من تسجيل صوتي لهذا المهرب ، سررت كثيرا حينما أراد أن يتكلم عن الحاج محمد أبركان وقال عنه بأنه كان تاجرا بسيطا يبيع الغزوال ، وهذه شهادة مهمة تبين لنا بأن الشخص الذي أنعم عليه الله سبحانه وتعالى وأراد „لاركو“ أن يسيء إلى سمعته ، كافح من أجل مستقبله ومستقبل أبناءه ، وعانى ما عاناه من أجل ذلك ، وليس عن طريق التهريب المدمر للاقتصاد الوطني كما كان صاحبنا يفعل في الأمس القريب.

إرادة خدمة جماعة إعزانا ونظيرتها بني شيكر ، هي إرادة قوية عند منتخبيها وعلى رأسهم الحاج محمد أبركان وامحمد أوراغ ، منتخبون وضعوا اليد في اليد جاعلين نصب أعينهم هدف واحد هو تحسين وخدمة الجماعتين وتحقيق رغبات المواطنين فيها الذين عانوا كذلك في الأمس القريب من جبروت أمثال هذا المهرب ، وعاثوا في الجماعتين فسادا وتلاعبا،وساكنة المنطقة تعرف جيدا من هو أبركان ومن هو أوراغ ، كما تعرف الماضي الأسود“ للاركو“ بني شيكر فلا حاجة اليوم إلى وضع „الماكياج “ على الوجه والظهور بمظهر المصلح والغيور على إعزانا وبني شيكر ، وفي الجماعتين رجال قادرين على حماية مصالح جماعاتهم ومواطنيهم وهم كلهم ثقة في المخلصين والمدافعين الحقيقيين عن مطالب الساكنة وليسوا في حاجة إلى المهربين ، وأبركان وأوراغ وغيرهما من المخلصين لاتهمهم مناصب الرئاسة ، بل تهمهم مصلحة جماعاتهم وساكنتها وللحديث بقية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)