قوات الأمن تُعنف متظاهرين أمازيغ تضامنوا مع ضحايا الفيضانات في وقفة احتجاجية

0

تدخلت قوات الأمن بعنف لمحاصرة مسيرة احتجاجية كانت قد دعت إليها حركة „توادا“ الأمازيغية وتم تنفيذها زوال يومه الأحد 28 دجنبر 2014 بدرب عمر بمدينة الدار البيضاء من أجل الاحتجاج ضد تعاطي الحكومة مع ضحايا ومنكوبي فيضانات الأقاليم الجنوبية.

وردد أعضاء الحركة الذين كانوا حاملين للأعلام الأمازيغية ويافطات مكتوبا عليها عبارات الاستنكار، مجموعة من الشعارات المنددة بهذا التعامل الذي لم يلق استحسانا لدى الرأي العام والمتتبعين لهذا الحادث المأساوي، على حد تعبيرهم.

وجوبه الشكل الاحتجاجي الذي انطلق حوالي الساعة الواحدة والنصف بحصار من قبل قوات الأمن لحظة تحرك المحتجين لترجمة الوقفة إلى مسيرة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن تدخل قوت الأمن أسفر عن إلحاق كدمات وجروح في صفوف المحتجّين، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات الأولية، فيما تم اعتقال بعض أعضاء الحركة بلغ عددهم 16 عضوا من المنتظر أن يتم إخضاعهم للتحقيق.

وكشفت مصادر أخرى من داخل الحركة، أن عناصر قوات التدخل السريع، لاحقت المحتجين في شوارع المنطقة وحاصرتهم في أماكن ضيقة، حيث تم تعنيفهم واعتقالهم، فيما شوهدت فرقة عناصر الصقور هي الأّخرى على متن دراجاتهم النارية تلاحق محتجين آخرين.

ولم ينجُ رجال الصحافة بدورهم من تعنيف قوات الأمن خلال قيامهم بتغطية مجريات الحدث، حيث تم تجريد صحافيين من أدوات اشتغالهم، ومصادرة بطاقات الاعتماد الخاصة بهم.

وكان ناشطون أمازيغيون على مواقع التواصل الاجتماعي قد استنكروا تعامل السلطات مع ضحايا ومنكوبي الفيضانات التي ضربت الأقاليم الجنوبية، حيث نددوا بسياسة الحكومة „التي ترسل إعانات إلى دول أخرى، فيما يظلّ أبناء الشعب منكوبين خلال حدوث الكوارث الطبيعية، أضف إلى ذلك الاستخفاف بحرمة الأموات بعد أن تم الاستعانة بشاحنات لنقل الأزبال لحمل جثث الضحايا“ على حد تعبيرهم.

00000 0000 00

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)