هل اقترب موعدُ انفصال أوزين عن حكومة بن كيران ؟

v

ما يزال الرّأي العام ينتظر ما ستسفر عنه نتائج التّحقيق التي طالت ملعب مولاي عبد الله، بعد دويّ فضيحة الاستعانة بالكراطة والبونج لتجفيف أرضيته التي غمرتها مياه التساقطات المطرية خلال إحدى مباريات نهائيات كأس العالم للأندية.

ومنذ الغضبة الملكية التي طالت محمد أوزين، تُشار فرضيّات إقالة وزير الشباب والرياضة المتورط الرئيس في الفضيحة، بالأصابع العشر بين ليلة وضحاها، في الوقت الذي ستكون النتائج هي الحاسمة.

وتشكل عودة الملك محمد السادس إلى أرض المغرب، قادما إليه من تركيا التي قضى بها أياما من عطلته وقبل ذلك بالإمارات العربية المتحدة، نقطة فصل في القضية السّاخنة، إذ يرى الرّأي العام أن الملك ما إن ينتهي من انشغاله باحتفالات المولد النبوي، حتّى يجد ملفّ أوزين أول من يطرق بابه، بل إن المشرفين على الملفّ هم من سيعلنون اقتراب الإفصاح عنه لإصدار القرار النهائي.

وفي هذا الصدد، يرى متتبعون أن أوزين سيتم إقالته من رأس الوزارة بالنّظر إلى حجم تورطه في هذه الفضيحة التي سوقتها وسائل إعلام عالميا، وبالنظر إلى حجم مسؤوليته باعتباره الرجل الأول للشأن الرياضي بالمغرب، ناهيك عن الصفقات التي أبرمها مع شركات فُوض إليها مهام تأهيل الملعب وتجهيزه.

ويرى آخرون أن أوزين سينجو من الإقالة مستندين بذلك على تحمل الجميع مسؤولية „الفضيحة“، وهذا ما سيعطي لأوزين فرصة مشاركة الآخرين له في ورطته، في الوقت الذي يبدو فيه وزير الشباب والرياضة متمتعا بثقة كبيرة إزاء القضية وعدم تخوفه على النحو الذي يبدو معه مذنبا أو متهما، ويضيف هؤلاء أن أوزين وإن تمت إقالته من الوزارة، ستبحث الحكومة له عن منصب آخر تعوضه، مشيرين إلى ارتياح بنكيران مؤخرا إلى مقترح حزب الحركة الشعبية تعيين أوزين خلفا للراحل عبد الله بَها وزارا للدولة بدون حقيبة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)